- وزارة العمل تؤكد إن قرار مجلس الوزراء بشأن تصويب أوضاع العمالة الوافدة في المملكة سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاثنين
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الاثنين على واجهتها محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا
- مسؤولون أميركيون وإيرانيون يقولون إنهم توصلوا إلى إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز
- وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يقول إن الاحتلال الاسرائيلي يعارض انسحاب جيشه من لبنان
- يكون الطقس الاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مواطنون يؤكدون تراكم النفايات في "جبل فيصل" والبلدية تنفي
عبر مواطنون في جبل الامير فيصل في الرصيفة عن استيائهم من تردي وضع النظافة في منطقتهم جراء النفايات التي اكدوا انها تظل متكدسة لعدة ايام في بعض الشوارع، وهو الامر الذي تنفيه البلدية.
وقال محمود الخوالدة ان هناك نقصا كبيرا في عدد الكوادر التي تخصصها البلدية لخدمة المنطقة، ما يؤدي الى بقاء النفايات متناثرة في الشوارع لفترات تصل الى ثلاثة ايام احيانا.
كما شكا الخوالدة من تهالك البنية التحتية للشوارع نتيجة اعمال الحفر التي تنفذها شركة "الالفية" لغايات تجديد شبكة المياه، لكنه قال ان الحكم على ما اذا كانت البلدية ستقوم بتعبيدها ام لا، يظل متروكا الى حين انتهاء الحفريات.
ووصف عوض العنابي وضع النظافة بانه "مخز"، مؤكدا انه لا يشاهد عمال البلدية الا في الصباح الباكر، حيث يزيلون النفايات من امام بعض المحلات، ثم لا يعود احد يراهم بقية اليوم.
وقال العنابي ان الاهالي تواصلوا مع البلدية عدة مرات بهذا الخصوص، لكن "على الفاضي".
واشار هو الاخر الى الحالة السيئة للشوارع بسبب حفريات شركة الالفية، وما ينجم عن ذلك من تدمير للسيارات وتعطيل لحياة الاهالي، متسائلا عن سبب عدم قيام البلدية الى الان بتعبيد بعض الشوارع التي انتهت الحفريات فيها منذ فترة طويلة؟.
من جانبه، اكد رئيس بلدية الرصيفة اسامة حيمور ان النفايات يجري جمعها يوميا من جبل الامير فيصل، والذي يصنف بانه من المناطق "الساخنة بيئيا"، نافيا تلقي البلدية اي شكاوى بشأن النظافة من الاهالي.
وقال حيمور "بلدية الرصيفة تقوم يوميا بجع النفايات في تمام الساعة التاسعة صباحا، واي تراكم لها يحدث بعد ذلك. ولم تصل البلدية اي شكوى"، مبديا عتبه على الاهالي بسبب لجوئهم الى الاعلام قبل التواصل مع البلدية.
وفي ما يتعلق بحالة شوارع المنطقة المتضررة من مشروع الالفية، فقد بين ان البلدية لا تستطيع فعل شئ ما دام المشروع قائما، ولدى انتهائه ستعمل البلدية على تعبيد الشوارع، واذا ما تاخرت في ذلك "وقتها يمكن للمواطنين التذمر".
إستمع الآن












































