مطالبات شعبية بعفو عام موسع مع اقتراب شهر رمضان في الأردن
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، المتوقع فلكياً أن يبدأ في 18 شباط 2026، تتصاعد في الشارع الأردني مطالبات وأمنيات بصدور عفو عام موسع، يتزامن مع الشهر الفضيل، ويخفف من الأعباء الاجتماعية والاقتصادية التي تثقل كاهل المواطنين، خاصة أهالي السجناء.
وأكد رئيس اللجنة الوطنية الأردنية للعفو العام سلطان اللويسي، في منشور له، أن شهر رمضان يحمل معاني الرحمة والتسامح، ما يعزز آمال الأردنيين بصدور إرادة ملكية سامية بالعفو العام، باعتباره مطلباً شعبياً يمس مختلف الجوانب الحياتية، ويمنح آلاف الأسر فرصة لالتئام شملها على موائد الإفطار بعد سنوات من المعاناة والحرمان.
وأشار اللويسي إلى أن تلميحات إعلامية تحدثت مؤخراً عن “مفاجأة سارة” متوقعة مع حلول شهر رمضان، دفعت شريحة واسعة من المواطنين إلى ربط هذه التوقعات بالعفو العام، نظراً لما يشكله من متنفس حقيقي في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها كثيرون.
وأضاف أن أنظار أبناء الوطن، وخصوصاً أهالي السجناء، تتجه نحو الديوان الملكي الهاشمي، أملاً بسماع البشرى من جلالة الملك عبد الله الثاني، استناداً إلى صلاحياته الدستورية، وبما يعكس النهج الهاشمي المعروف في جبر الخواطر ومراعاة البعد الإنساني.
وأوضح أن صدور عفو عام موسع مع حلول رمضان سيمثل انفراجة حقيقية وفرحة مضاعفة للأسر المنهكة، فيما أن غيابه في هذه المناسبة الدينية العظيمة قد يترك أثراً نفسياً سلبياً واسعاً لدى المواطنين.
وختم اللويسي بالتأكيد أن دوافع المطالبة بالعفو العام أصبحت معروفة لدى الجهات الرسمية، لافتاً إلى تصريحات حديثة لوزير الداخلية عكست متابعة حكومية لملف السجناء وأوضاعهم، مجدداً الأمل بأن يتحقق العفو العام قريباً ليجتمع للأردنيين فرح رمضان وفرح العفو، مؤكداً أن “الأمل بالله كبير”.










































