- مجلس الوزراء يقرر تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلدية وانتخابات مجلس أمانة عمان الكبرى لمدة ستة شهور إضافية
- شركة البريد الأردني، تعلن استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الأول من تموز الحالي
- أمانة عمّان الكبرى، تباشر اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في منطقة تلاع العلي
- وزارة التربية والتعليم تدرس، بالتعاون مع شركات الاتصالات، آلية لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه
- استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، صباح الاثنين، جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
"مهرجان الفيلم الأوروبي" يختتم فعاليته في الزرقاء
اختتم مهرجان الفيلم الأوروبي السابع والعشرون فعاليته في محافظة الزرقاء، والتي استمرت على مدى يومي 20 و21 ايلول، وتضمنت عرضين لفيلمين تشيكي والماني على مسرح مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي.
وكان المهرجان الذي تنظمه سنويا بعثة الاتحاد الاوربي بالتعاون مع الهيئة الملكية الاردنية للأفلام، قد استهل من الزرقاء برنامجه لعروض المحافظات، والتي انطلقت عقب انتهاء فعالياته الرئيسية في الساحة الهاشمية في عمان.
واشتملت العروض في عمان على 13 فيلما روائيا طويلا، وذلك خلال الفترة من 6 وحتى 19 ايلول.
ومن المقرر ان تنتقل عروض المحافظات بعد الزرقاء الى كل من اربد يوم 28 ايلول، والكرك يوم 5 تشرين اﻷول، ثم الى جرش يوم 13 من نفس الشهر، والتي جرى اختيارها مدينة للثقافة، فضلا عن تقديم عروض في خمس جامعات في عجلون والطفيلة ومعان.
وخلال تقديمه لفعالية المهرجان في الزرقاء، اوضح شادي النمري مدير المشاريع في الهيئة الملكية للافلام، ان اقتصار العروض خارج عمان على فيلمين يعود الى قلة عدد اﻷفلام المترجمة للعربية والى "خصوصية المحتوى المختار الذي يعرض في المحافظات".
وقال النمري ان الفيلم الاول، وهو تشيكي بعنوان "الفاشل المحظوظ" يقع ضمن تصنيف الفيلم العائلي، ويحكي عبر مفارقات كوميدية قصة شاب ذا حظ عاثر، مبينا انه حاز عدة جوائز في مهرجانات دولية.
واضاف ان العرض الثاني وهو للفيلم الالماني "معجزة برن"، يسلط الضوء على حقبة مهمة في السينما الالمانية، ويروي قصة حصول فريق كرة القدم الوطني على كاس العالم عام 1975.
ونوه النمري الى ان الفيلمين "يتحدثان بشكل عام عن اﻷطفال والشباب ومشاكلهم وهمومهم واحيانا اﻷستقواء عليهم"، مؤكدا ان مثل هذه العروض تمثل "فرصة مهمة لجميع المهتمين بالسينما اﻷوربية".
إستمع الآن


















































