متصرف الرصيفة يحذر مطلقي الالعاب النارية خلافا للتعليمات

متصرف الرصيفة يحذر مطلقي الالعاب النارية خلافا للتعليمات
الرابط المختصر

حذر متصرف لواء الرصيفة سامي الخلايلة، من انه لن يكون هناك اي تهاون ازاء حالات اطلاق الالعاب النارية في المناسبات، والتي تتم خلافا للشروط والتعليمات التي تحدد اطر استعمالاتها.

وقال الخلايلة ان اطلاق الالعاب النارية دون التقيد بالضوابط القانونية الخاصة بها "يشكل خطرا كبيرا على سلامة المواطنين واطفالهم" والتي هي "ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ لدى ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ".

واكد ان اي مخالف يعرض نفسه للعقوبة التي قد تصل الى "الحبس" موضحا ان "ﺎﻟﻬﺪﻑ ﺍﻷﺳﺎﺱ هو ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﻳﻦ ﻓﻲ هذه المناسابات".

وحسب تعليمات وزارة الداخلية فإن "شراء الألعاب النارية يجب أن يتم من خلال محال مرخصة لضمان صلاحيتها وأن يتم الكشف من قبل الأمن العام والدفاع المدني على موقع الإطلاق الذي يشترط أن يكون مكانا مفتوحا، وأن يتم الإطلاق من قبل خبير مختص، مع عدم إغفال أن إطلاقها في ساعات متأخرة من الليل (بعد العاشرة) يعد إقلاقا للراحة وتجاوزا لحقوق الآخرين".

وفي سياق قريب، فقد طالب الخلايلة "الاسرة بضروره توعية الاطفال من خلال توضيح مضار ومخاطر هذه الالعاب"، وخصوصا الصغيرة منها (الفتيش) والتي تباع في بعض المحلات ويكثر استخدامها في فترة الصيف والاعياد.

وكان عدد من اهالي الرصيفة قد شكوا من انتشار ظاهرة اطلاق الالعاب النارية في المناسبات، والتي يمارسها البعض دون اكتراث بسلامة وراحة الاخرين، فضلا عن "الفتيش" الذي تبيعه العديد من البقالات ومحال التجزئة للاطفال.

وقالت سيدة فضلت عدم ذكر اسمها ان اطفالها كثيرا ما يفزعون من نومهم على دوي الالعاب النارية والفتيش المنتشرة في منطقتها، والتي تثير الهلع في النفوس وتترك اثارا نفسية على الصغار.

وبدوره قال فتحي شحادة انه برغم ادراكه لمخاطر الالعاب النارية وما تسببه من ازعاج للاخرين إلا انه يرى فيها ما "يضفي جوا اخر من الفرح والبهجة على الاعياد والمناسبات".

ويلجأ كثير من المواطنين الى الالعاب النارية كبديل لاطلاق الرصاص في المناسبات والذي لطالما اودى بحياة العديدين.

أضف تعليقك