- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
المنطقة الحرفية بالرصيفة "بؤرة بيئية" تؤرق السكان والبلدية
تحولت المنطقة الحرفية في حي المشيرفة بالرصيفة الى بؤرة بيئية جراء تراكم النفايات فيها، وبكميات تعجز قدرات البلدية المتواضعة عن مواكبتها، في حين تدير امانة عمان التي تملك ارض المنطقة ظهرها للسكان وللبلدية.
ويقول السكان ان المنطقة التي تتداخل فيها محلات الحرفيين مع البيوت، غدت مجمعا للنفايات، حيث تتراكم فيها لفترات قد تمتد اسابيع، وكذلك ومرتعا للكلاب الضالة التي تبث الرعب بين السكان.
ويضيفون ان شكاواهم الى البلدية لم تكن تثمر سوى عن ارسال الاخيرة بين الحين والاخر جرافة صغيرة تزيل النفايات ثم تكدستها على شكل هرم ضخم بجانب مسجد ابي بكر الصديق المجاور للمنطقة ومن هناك تحملها القلابات الى المكب.
ويوضح السكان ان الجرافة الصغيرة لم تكن تستطيع تنظيف المنطقة بصورة كاملة نتيجة الكميات الكبيرة للنفايات، وانهم طالبوا البلدية بتخصيص جرافة اكبر لتتولى المهمة، لكن الاجابة كانت تاتيهم تارة بان سائق تلك الجرافة في اجازة وتارة اخرى بان الجرافة نفسها معطلة.
وقال احدهم انه بات يفكر في بيع منزله والرحيل، لكنه استدرك بان اسعار العقارات في المنطقة اصبحت في الحضيض نتيجة تحولها الى مكرهة صحية، وبالتالي فان الثمن الذي سيجنيه لن يمكنه من شراء مسكن اخر.
عضو المجلس البلدي عزيزة الدعجة نفت من جانبها وجود تقصير من قبل البلدية، وانحت باللائمة ضمنيا على امانة عمان التي تملك ارض المنطقة الحرفية.
وقالت الدعجة ان ما يصدر عن السكان ليس شكوى بل "استياء معين من موقع معين وليس منا كبلدية او من الخدمات التي نقدمها".
واضافت ان تنظيف المنطقة يجري بشكل يومي، وان "الاتربة والقمامة تتم ازالتها يوما بعد يوم في حال توفر القلاب والجرافة الكبيرة التي تُجلب من المحطة التحويلية" الواقعة قرب طريق اتوستراد عمان.
واشارت الدعجة الى ان ارض المنطقة الحرفية تعود ملكيتها لامانة عمان ولكنها تنظيميا تابعة لبلدية الرصيفة.
واكد اسامة الشباطات مدير منطقة حطين في بلدية الرصيفة، والتي تتبع لها المنطقة الحرفية، ان عملية التنظيف فيها تجري ما بين مرتين الى ثلاث مرات اسبوعيا، مشيرا الى انه يتم في كل مرة رفع حمولة نحو 140 قلابا من النفايات.
وقال ان عملية النظافة في هذه المنطقة تشكل تحديا بسبب اتساعها، حيث تصل مساحتها الى 68 دونما، وكذلك في ظل تواضع امكانيات البلدية.
ودعا الشباطات امانة عمان الى بناء سور حولها او قبول ضمها الى بلدية الرصيفة حتى تستطيع تنظيمها والسيطرة على المشكلة.
إستمع الآن












































