- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
الحق في الزواج وتكوين اسرة للبهائين من الجماعات الدينية
يواجه المواطنون من اتباع الديانة البهائية، من بين ما يواجهونه صعوبة بالحصول على كامل وثائقهم الرسمية جراء ما يصفونه بتعنت بع ض الجهات الرسمية، مما يعيق استمرارية إجراء باقي المعلومات التي يحتاجونها في تسيير أمور حياتهم
فكافة البهائيين لا يحصلون على شهادة الزواج كباقي المواطنين، التي تعد من الوثائق الهامة في حياة كل مواطن لإثبات واقعة الزواج.
يوسف مهرجاني 70 عاما احد أتباع الديانة البهائية.. يواجه صعوبة في كل مرة يحتاج فيها لإجراء معاملة رسمية نتيجة عدم توفر شهادة الزواج لديه.. مما يسبب له الكثير من الإشكاليات في حياته”.
ويضيف مهرجاني بان عدم حصولهم على شهادة الزواج يحرمهم من الكثير من المزايا التي يتمتع بها باقي الأردنيين ممن يعملون في وظيفة حكومية كعدم حصولهم على التامين الصحي لأفراد العائلة”.
ويتسبب هذا الحرمان باستنزاف الكثير من وقت ومال المواطنين البهائيين، بحسب بسام الحلبي البهائي ذي الـ55 عاما
ولا يتوقف الأمر عند حرمانهم من شهادة الزواج، إذ يترتب على ذلك حرمانهم من عدة وثائق أخرى كشهادة الإعالة أو الحضانة أو حصر ارث او الوفاة بحسب المهرجاني الذي يرجع إصدار بعض الوثائق للبهائيين.. إلى مزاجية الموظف بهدف المساعدة
ويقول الحلبي “بالرغم من حصول البهائي على دفتر عائلة الا انه بمعلومات منقوصة حيث لا يتضمن رقم عقد الزواج ولا تاريخه ولا مكانه كباقي المواطنين الأردنيين”.
فقد أصدرت دائرة الأحوال المدنية ، بحسب ما أكده عدد من أتباع البهائية تعميما عام 1993 يشير إلى اعتماد الدائرة لعقود الزواج البهائية التي تصدر من المحفل البهائي مما يتيح اصدار دفتر عائلة في كثير من الاحيان ، ولكن دون إصدار شهادة زواج لهم الامر الذي لا يعني اثبات واقعة الزواج في المعاملات الرسمية .
ولم يكن المواطن الاردني المنتمي الى المعتقد البهائي يواجه أي صعوبة في اصدار وثائقه الرسمية الا بعد ادخال النظام الحاسوبي في دائرة الاحوال المدنية في السبيعنات لحفظ المعاملات المتعلقة بالاديان التي تعترف بها الدولة، وتوقفت الدائرة عن التعامل مع أي وثيقة يملكها البهائيون بحسب مهرجاني
ولأتياع الديانة البهائية مرجعية معنية بإصدار وثائقهم تتثمل بمحفلهم البهائي، إلا أنهم يضطرون للجوء الى المحاكم الشرعية لعدم اعتماد وثائقهم في المعاملات الرسمية وعدم اعتراف الدولة بهم، بحسب مهرجاني
وبالرغم من مطالبات البهائيين للحكومة بشمولهم في قانون الطوائف الدينية غير المسلمة كما المسيحين ولكن دون جدوى، بحسب المهرجاني الذي يقترح ان يكون للبهائيين قسم خاص في كل دائرة حكومية .
ويوافقه الحلبي في هذا الاقتراح ويطالب بتعديل قانون مجلس الطوائف كي تحل كافة الإشكاليات المتعلقة بإصدار وثائقهم الرسمية وغيرها من المشاكل التي تنتج عن عدم اعتراف الدولة بالديانة البهائية.
فيما تؤكد دائرة الاحوال المدنية والجوازات بحسب ما خلصت إليه دراسة شبكة الاعلام المجتمعي” نحو مواطنة كاملة “، بأنها ” لا تصدر للبهائي شهادة زواج لان زواجهم يعد مخالفا للشريعة الإسلامية، إلا
أن الدائرة تصدر لهم دفاتر عائلة وتصدق عقود زواجهم لغاية تسهيل معاملاتهم كمواطنين أردني












































