- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
الهوية الكردية إضافة للنسيج الوطني الأردني
أكد محيي الدين الكردي، المشرف الإداري في الجمعية الأردنية الكردية للثقافة، أن الهوية الكردية في الأردن شكلت عبر العقود إضافة حقيقية للنسيج الاجتماعي الوطني، ولم تكن يومًا عائقًا أمام الاندماج أو المشاركة في الحياة العامة، مشددًا على أن المجتمع الأردني يتميز بتقبله للتنوع واحترامه لتعدد الأصول والمنابت.
جاء ذلك خلال مشاركته في الحلقة الثامنة من برنامج نسيج الذي يبث عبر راديو البلد، حيث تناولت الحلقة الحكاية الكردية الأردنية، وسلطت الضوء على حضور الأكراد التاريخي والثقافي والاجتماعي في المملكة.
وقال الكردي إن الأكراد جزء أصيل من المجتمع الأردني منذ مئات السنين، وأسهموا في مختلف المجالات، من العمل العسكري والأمني، إلى الطب والإعلام والرياضة والزراعة والتجارة، مؤكدًا أن المواطنة في الأردن قائمة على المساواة في الحقوق والواجبات بغض النظر عن الأصل.
وأضاف أن الجمعية الأردنية الكردية للثقافة تأسست بهدف الحفاظ على الهوية والتراث الكردي ضمن إطار مؤسسي منفتح، بعيدًا عن الانغلاق، مشيرًا إلى أن العمل المؤسسي هو السبيل الأوسع لحماية الثقافة من الاندثار وتعريف المجتمع بها. وأوضح أن التحدي الأكبر في البداية كان كسب ثقة المجتمع وتقبله، إلا أن التفاعل الإيجابي فاق التوقعات، حيث شارك أردنيون من غير الأصول الكردية في أنشطة الجمعية وتعلم اللغة الكردية بدافع الفضول الثقافي أو الروابط العائلية.
وتحدث الكردي عن أهمية الرقمنة في حفظ الذاكرة الكردية، لافتًا إلى تجربة الجمعية في أرشفة مؤلفات كتاب أردنيين من أصول كردية وإتاحتها إلكترونيًا، بما يسهم في حماية الإرث الثقافي من الضياع ويجعله متاحًا للأجيال الشابة.
وفي حديثه عن الهوية، شدد على أن الحفاظ عليها لا يعني الانغلاق، بل نشرها والتعريف بها، معتبرًا أن المصاهرة والاختلاط الاجتماعي بين الأكراد وباقي مكونات المجتمع الأردني عززت هذا الاندماج، ورسخت مفهوم التنوع بوصفه مصدر قوة.
وأشار الكردي إلى أن الصورة النمطية عن “العناد الكردي” تُفهم أحيانًا خارج سياقها، موضحًا أنها تعبر في جوهرها عن التمسك بالحق والصدق والأمانة، وهي قيم إيجابية أسهمت في بناء الثقة داخل المجتمع.
وتأتي حلقة نسيج ضمن سلسلة حلقات تسعى إلى إبراز مكونات المجتمع الأردني المختلفة، والتأكيد على أن النسيج الوطني تشكل من خيوط متعددة، تداخلت لتصنع هوية جامعة قائمة على التعدد والاحترام المتبادل.















































