- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لا أحد يستفيد مما يحدث!
الصراع داخل جماعة الإخوان اليوم هو صفريٌ بالمطلق، وأيّ طرف يعتقد أنّ بإمكانه أن يكسر الطرف الآخر بـ"الركلات الترجيحية" مخطئ، لأنّ الخاسر الأكبر (في نهاية اليوم) الجماعة نفسها وصورتها في المجتمع، ولدى الرأي العام، وتماسكها الداخلي وثقتها بنفسها.
ما يحدث يمسّ، بامتياز، المشروع الإصلاحي الذي قامت الجماعة (في الأساس) من أجله، لكنه توارى تماما وغاب عن الأنظار في حمأة الصراع الحالي، فبدلا من أن تنشغل الجماعة بتطوير خطابها وقدراتها، تستنزف في معارك داخلية- جانبية لا قيمة ولا وزن لها.
الخاسر الأكبر مما وصل إليه "الإخوان" هما الدولة والمجتمع على السواء! فالأحداث الأخيرة من انفجار العنف الاجتماعي والتوترات الاجتماعية، والنزعات الإقليمية المتبادلة وانهيار القيم الاجتماعية والوطنية، كل ذلك يثبت تماما أنّ جماعة الإخوان هي مدماك في بناء السلم الأهلي، وحلقة رئيسة في تكوين الجماعة الوطنية.
منذ عشرين عاما والسياسات الرسمية تضرب بالجماعة وتسعى إلى تحطيم قوتها وقطع جذورها في المجتمع المدني والعمل التطوعي، وإغلاق قنوات الاتصال السياسي كافة بينها وبين الشارع، ودعم وتشجيع أي صراع داخلي وأي توجهات للانشقاق والخروج.
لماذا؟..
لأنّ تلك السياسات قامت على فرضية أساسية بأنّ قوة الجماعة أصبحت خطراً على نفوذ النظام وأنّ المصلحة السياسية والأمنية في إضعافها، لكنها فرضية لم تختبر على المدى الاستراتيجي والأمني البعيد، بل لم تتجاوز أنف المسؤولين، لأنهم لو فكروا قليلاً لاكتشفوا أنها ليست فقط خاطئة، بل كارثية تماما!الإخوان" يمثلون طيفاً واسعاً من الطبقة الوسطى المحافظة، المعتدلة في خطابها السياسي والإصلاحي، وتضم بين جنباتها شريحة اجتماعية متطورة من مهندسين وطلاب وأطباء ومحامين ومعلمين وأكاديميين، وقدّمت للدولة (تاريخيا) نخبا قيادية وقامات وطنية محلا للنزاهة والاحترام، كإسحاق فرحان وعبد اللطيف عربيات وبسام العموش وعماد أبودية، وكان يمكن أن تساهم في رفع منسوب الحياة الوطنية، لو لم تشغلها سياسات الدولة في "حروب أمنية" مكلفة.
الفرضية الصحيحة والاستراتيجية كانت تقتضي تطوير الشراكة مع الجماعة وتعزيزها، ودفع التوجهات الإصلاحية لها نحو آفاق جديدة تخدم الدولة والمجتمع، كما حصل مع حزب العدالة والتنمية التركي، وتشجيع الحركة حتى على "ملء الفراغ" في مساحة "المعارضة العقلانية"، لا إفراغ تلك المساحة وقطع الطريق على الجماعة لصالح النزعات المتطرفة والراديكالية والإقليمية!
أيها "الإخوان"، الصراع الداخلي الحالي وصل إلى مرحلة مجّانية تماما، بلا أي قيمة حقيقية، ويعكس أزمة ثقة واحتقانا لا أكثر، لكنه مؤذن بتداعيات وخيمة ليس عليكم فقط، بل على المشروع الإصلاحي الإسلامي بأسره.
فقط غلبوا صوت العقل والحكمة، وحكموا القيم الإسلامية الكبرى، فسوف تجدون أنّ كل ما يحدث ليس له داع، ولن يستفيد منه أحد، ولو جلس المرء في بيته أو انشغل فيما ينفع فهو خيرٌ له (في دنياه وآخرته) من هذا الصدام الهزلي!."












































