- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عندما تغيب الحكمة
p style=text-align: justify;إغلاق محطة جوسات الفضائية أو الإجراءات التي تم اتخاذها لمنع بث المحطة، بغض النظر عن نوع الشطارة في إخراج هذا التصرف، سواء أكان صريحاً مكشوفاً أم عبر الاختباء خلف أمور شكلية. فهي كلها بمجملها تصرفات خارج نطاق الحكمة ويعوزها الذكاء. ليس هذا فحسب، بل إنها جاءت بنتائج معاكسة تماماً للمقصود، فكل الذين لم يشاهدوا الحلقة التي تديرها الدكتورة الإعلامية رولا الحروب تحت عنوان كلام في الصميم، التي كانت بسقوف مرتفعة، سوف يعمدون إلى البحث عن مضمون الحلقة، أو مشاهدتها، ما يؤدي إلى انتشار الخبر بطريقة أكثر إثارة وأوسع تداولاً.
هذا النوع من المعالجة غير الذكية هو مثال على المنهجية التي يُدار بها المشهد السياسي الأردني، ومثال على العقلية التي تدير مؤسسات الدولة، التي تنتمي إلى حقب التاريخ المنصرمة التي تتسم بالعنجهيّة والغباء الإستراتيجي المستحكم الذي يلجأ إلى خيارات المنع والكبت واللجوء إلى الحس الأمني القمعي الذي يخلو من النظرة العميقة، وتفحص العواقب، وممارسة التجاهل والاستخفاف البعيد عن الحوار الذي يعتمد الحجج والبراهين والأدلة واحترام الرأي الآخر وتفنيد الخطأ بطريقة منهجية علميّة.
هذا اللون من التعامل سمة غالبة على تعامل المدرس مع الطالب، والمسؤول مع موظفيه، والإعلام مع الشعب والدولة مع الرعية، بحيث أصبحت ثقافة سائدة تنتج الجهل والتخلف وانعدام الثقة، وزيادة الحس بالقهر وتدهور العلاقة بين الشعوب والحكام، وكل ذلك يشكل أهم عوامل الثورة لدى الأجيال الجديدة التي تبحث عن حريتها وكرامتها وإحساسها بإنسانيتها وآدميتها المهدورة.
لم يعد مقبولاً ممارسة التعمية وأسلوب الطبطبة، ولم يعد مقبولاً الاستمرار بمنهجية الاستخفاف بعقول الشعوب والجماهير، ولم يعد مقبولاً ممارسة البلطجة الفكرية والسياسية والإعلاميّة والإدارية. ولا بد من الانتقال إلى مرحلة المصارحة والمكاشفة مع الجماهير، واتباع أسلوب الشفافية الحقيقية التي تحترم عقول الناس وتقدر آراءهم بطريقة تخلو من معاني الكبر والغطرسة، لأن الحس العام يملك القدرة على التمييز بين الغث والسمين، ومعرفة الحقيقة، والبحث عن الصوب في عصر يتسم بانفجار المعلومات وانتشار المعرفة وتطور وسائل البحث عن الحقيقة. يجب ان يعلم كل من يملك طرفاً من المسؤولية وكل من يتصل بالمسؤولين أو بمكان يسمح لهم بتقديم المشورة والنصيحة أننا أمام مرحلة جديدة تتسم بالتغيير الحتمي./p
p style=text-align: justify;العرب اليوم/p












































