- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عملية "غراد .. غموض لا يخفي أهدافه"
الصاروخان لم يطلقا من العقبة.. ايلات هي الجهة المستهدفة
كل المعطيات المتصلة في حادثة الصاروخين كانت محيرة وغامضة.
الصاروخان "من نوع غراد" سقط احدهما شمال العقبة والثاني في مياه الخليج ومع ذلك فان اسرائيل كانت السباقة للاعلان عن الحادث, رغم ان الصاروخين لم يطالاها مباشرة, واحتاجت الحكومة الاردنية التي سقط احد الصاروخين على اراضيها عدة ساعات, لتحدد سبب الانفجار في مستودع بالمنطقة الحرفية!.
المنطقة التي اطلق منها الصاروخان ظلت غامضة ايضا, في البداية قالت المصادر الاسرائيلية ان الصاروخين اطلقا من الاراضي الاردنية فسارعت الحكومة الى نفي الرواية الاسرائيلية بشكل قاطع وبلهجة تحد قال رئيس الوزراء سمير الرفاعي لوكالة الأنباء الفرنسية ان "الاردن متأكد 100% وبشكل قاطع من ان الصاروخ الذي اصاب مستودع التبريد شمال العقبة لم ينطلق من الاراضي الاردنية وانما سقط فيها من خارج الحدود".
لم تتمسك اسرائيل بروايتها الأولى وذهبت في توقعاتها الى الاعتقاد بأن الصاروخين أطلقا من صحراء سيناء ومع مرور الوقت وتحليل المعطيات اصبحت "نظرية سيناء" هي الأكثر ترجيحا. اذ لا يعقل ان صاروخا مطورا من نوع "غراد" يُطلَق من العقبة ويقع في المدينة نفسها, خصوصا وان الصاروخ الثاني وقع في مياه الخليج وعلى مسافة قريبة من موقع سقوط الصاروخ الاول.
وربط محللون بين الحادث والتحذيرات الاسرائيلية الاسبوع الماضي لسياحها من "خطر وشيك لعمليات اختطاف في سيناء".
ورغم تواجد قوات الأمن المصرية المكثف في سيناء الا انها تعد منطقة رخوة تنشط فيها عمليات تهريب السلاح, كما تعد مقصداً لتنظيمات مسلحة عابرة للحدود.
ولم يتوقف الغموض على المنطقة التي اطلق منها الصاروخان, وانما شمل ايضا الجهة التي تقف خلف العمليات, فلغاية يوم أمس لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اطلاق الصاروخين. الاتهامات توجه في العادة الى تنظيم القاعدة, لكن قادة القاعدة لا يتأخرون في الاعلان عن عملياتهم مثلهم مثل التنظيمات الأخرى المعروفة اقليميا.
الغموض في حادثة الصاروخين يُذكِّر بتفجير "العدسية" - قبل اشهر - الذي استهدف سيارة دبلوماسيين اسرائيليين كانوا في طريقهم الى جسر الملك حسين. فقد مرت تلك العملية من دون ان تعلن أي جهة المسؤولية عنها ولم يجر لغاية الآن توجيه اتهام لأي من الاشخاص الذين دارت الشبهات حولهم.
قلنا ان كل المعطيات المتعلقة بحادثة الصاروخين غامضة ومحيرة باستثناء امرين اساسيين. الاول: انهما لم يُطلقا من العقبة او الاراضي الاردنية, والمرجح انهما اطلقا من سيناء. والثاني: ان الجهة المستهدفة للصاروخين هي اسرائيل ومدينة ايلات على وجه التحديد وليس العقبة.
اسرائيل دائما هي الهدف مثلما هي دائما السبب في حالة عدم الاستقرار والتوتر التي تسود المنطقة.












































