- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
صرح (صافن رسمي) بما يلي
"الصفنة" النموذجية, هي مزيج او مركب مزدوج من حالة جسمية ونفسية معاً, وهي في الاصل سلوك فردي او وضعية فردية, فلا تشترك مجموعة من الناس في "صفنة" واحدة جماعية, لان الصفنة تشترط الانقطاع عن المؤثرات البشرية المحيطة, ولكن قد "يصفن" شخص بحضور اخرين, وهو ما يتطلب مهارة خاصة منه في الانقطاع عن محيطه.
و"الصفنة" بهذا المعنى كلمة عامية بالكامل, وقد بحثت في شتى المعاجم فوجدت لها معاني كثيرة غير انها لا تمت بصلة الى "الصفنة" بالمعنى الاردني المحكي للكلمة.
في مواجهة كثير من المواقف والمعضلات يجد الاردني نفسه بحاجة الى "صفنة", فيجلس وحده ويخوض في عملية ذهنية معقدة مفتوح العينين ناظراً الى لا شيء محدداً, فلا "يصفن" الفرد مستلقياً على ظهره او احد جانبيه, ولا "يصفن" وهو يراقب مشهداً معيناً, وقد تكون "الصفنة" خاصة بقضية معينة محددة, ولكنها قد تكون "صفنة" شاملة, وفي هذا يقول ممارسها انه "صافن بالدنيا".
والصفنة, وإن كانت ممارسة طبيعية يحتاج اليها الفرد في مواقف مختلفة من حياته, الا انه لا يجوز له ان يبقى في وضعية "صفنة" على الدوام, لانه حينها سيكون مجرد "صافن" بمعنى ابله او اهبل, وعلى ذلك لا تتساوى الصفنات ولا يتساوى الصافنون, ويُعرف بعض الرجال بجدية وخطورة "صفنتهم", فإذا قال الواحد من هؤلاء: "اتركوني اصفن قليلا", فإن علينا ان ننتظر تغييراً ما بعد الانتهاء من "صفنته".
من المرجح اليوم ان كثيراً من الامور العامة الكبرى في البلد بحاجة الى "صفنة".












































