- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سفيرنا في اندونيسيا يقرأ مواقع ممنوعة
بالأمس علق سفيرنا في اندونيسيا محمد داودية على مقالي وصحح لي أحد الأفكار الواردة فيه وذلك على موقع الصحيفة الالكتروني.
لا بأس وشكراً على كل حال, لكني أود هنا أن ألفت نظر الحكومة إلى أن ذلك يعني أن سفاراتنا في الخارج غير ملتزمة بقرار منع المواقع الالكترونية الإخبارية, وقد تأكدت وبعد حساب فرق التوقيت بيننا وبين الأصدقاء في جاكرتا عاصمة اندونيسيا أن التعليق كتب أثناء الدوام الرسمي, أي ان معالي السفير لا يزال يطلع على الأخبار من مواقع الصحف ومن بينها صحيفتنا وهي ضمن المواقع الممنوعة في دوائر الحكومة.
أرجو أن لا يقوم الأستاذ داودية بتعديل فكرتي مرة أخرى والقول أنهم يشتركون هناك على الانترنت الاندونيسي الذي لا يخضع لتعليمات الحكومة الأردنية, فهذا معروف ولكنه سيكون حجة عليه وليست له. فإذا صح ذلك فإنه ينبغي طرح مسألة التنسيق بين "الانترنتات" في الدول الصديقة, وتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل. والمعاملة بالمثل لها هنا شروط مختلفة, فإذا كانت الحكومة الاندونيسية ستقول أنها تطبق قوانينها ولا تستطيع منع الانترنت عن أحد بمن في ذلك موظفي سفارتنا هناك, فمن حق حكومتنا أن تطبق قوانينها هنا بشكل شامل أي أن تمنع مواقع الانترنت الإخبارية عن السفارة الاندونيسية في عمان, وسيكون على السفير الاندونيسي إذا أراد الاحتجاج أن يفعل ذلك لدى حكومته.
أعرف أن ذلك قد يخلق "توتر الكتروني" في العلاقات الأردنية مع الخارج, ولكن حكومتنا عودتنا أن المصلحة الوطنية الالكترونية فوق كل المصالح.
ملاحظة: أخشى أن لا يكون صاحب التعليق هو السفير ذاته, فنكون حينها قد وقعنا في إشكالية "اسم عسم" التي قد لا تتواجد في الثقافة الاندونيسية.
العرب اليوم












































