- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دخّنوها بسلام آمنين!
كشخص غير مدخن ومعارض تماما للتدخين ومؤيد لكافة أشكال منع التدخين في الأماكن العامة والخاصة أيضا إن أمكن، يجب أن أتقدم بالتهنئة والاحترام للوبي المؤيد للتدخين في الأردن والذي نجح بشكل كبير في إجبار أمانة عمان والحكومة على التراجع عن قرارها بمنع تقديم الأراجيل في المقاهي العامة، وذلك بعد أيام قليلة فقط من صدوره!
جمع لوبي التدخين فريقا مثيرا للاهتمام من المؤيدين يبدأ من مستثمري المقاهي العامة مرورا ببعض النواب من اصحاب المصالح السياحية وانتهاء باقتصاديين وجدوا تفسيرا اقتصاديا لضرورة السماح بالأراجيل وأن ايقافها سيؤدي إلى تزايد الفقر والبطالة في المملكة.
في نهاية الأمر رضخت الحكومة وليسجل تاريخ الحياة العامة في الأردن كتابا رسميا يصدر من وزارة الصحة ليسمح بتقديم الأراجيل في الأماكن العامة وفق “شروط” متساهلة جدا لا توجد فيها أسس للرقابة ولا المتابعة.
منذ اللحظة الأولى لصدور القرار كان هنالك شك كبير بمصداقيته. ببساطة كيف يمكن لأمانة عمان والحكومة أن تتخذا قرارا بمنع تقديم الأرجيلة في المقاهي التي يرتادها الناس بإرادتهم الخاصة بينما هي غير قادرة على منع التدخين في مكاتب الموظفين والوزراء والمديرين في المؤسسات العامة المختلفة وغير قادرة على حماية موظفيها من غير المدخنين ولا المراجعين من آثار التدخين في مواقع خدمة عامة لا يستغني عنها أحد؟
لا أحد يأخذ كلام واعظ بجدية إذا كان غير قادر على تطبيق ما يتحدث به على نفسه. نعم معظمنا يريد حياة بلا دخان وبلا أمراض جهاز تنفسي وبلا حساسية ولكن هنالك أماكن يمكن أن نبدأ بها. يجب أن نتوقف عن الشعور بالحرج من الطلب من زوار المنزل ألا يدخنوا، وأن نطالب ايضا الموظفين الرسميين أن يرحمونا من الدخان ونحن نقضي ساعات طويلة لمتابعة معاملات رسمية لا فرار منها. يجب أن نطلب من النواب الذين شرعوا قانون الصحة العامة أن يلتزموا به تحت قبة البرلمان بدلا من التباهي بأنواع السيجار الفاخر وكذلك أن نطلب من الوزراء ألا يدخنوا في وزاراتهم ولا في المواقع العامة التي يحضرونها خاصة مباريات كرة القدم التي يشاهدها الملايين مباشرة!
موسم “سياحة الأراجيل” سيكون ممتازا في الأردن خاصة مع ثلاثية: العطلة الدراسية وشهر رمضان المبارك وكأس العالم في البرازيل والذي ستكون مبارياته في ساعات متأخرة وسيدخن الجميع حتى يدوخوا، بينما يشعر لوبي التدخين بنشوة النصر والشعور بالثقة في مواجهة أية محاولة جديدة قد تفكر بها الحكومة لتطبيق قانون الصحة العامة وحماية المواطنين من تأثير الدخان.
واحد قانون... وصلَّحه!!
الدستور












































