- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حمار واحد للمواطن الواحد
سوف تقوم الحكومة بإجراء إحصاء للحمير في البلد لأول مرة منذ عقود طوال. ففي عمليات الإحصاء السابقة للثروة الحيوانية كان يُعلن مسبقاً أن الحمير غير مشمولة. حينها كان السبب معروفاً وموضحاً بشفافية عالية, فإحصاء الثروة الحيوانية كان يتم لغايات تحديد السياسة "العلفية" للحكومة, ولهذا فإن استثناء الحمير المسبق في الإحصاءات السابقة كان في الوقت ذاته يعني إعلاناً مسبقاً أيضاً وشفافاً بأن على كل حمار أن يدير أموره المعاشية بنفسه, وأن شبكة الحماية الاجتماعية الحيوانية لا تشمله وذلك في سياق سياسة توجيه الدعم لمستحقيه من الماعز والخراف.
ولكي لا تتعشم الحمير كثيراً من شمولها بالإحصاء هذه المرة, فإن الحكومة لم تقل أنها بصدد شمول الحمير بالسياسة العلفية في المرحلة المقبلة, وقد اكتفت بالقول أن إحصاء الحمير سيكون لغايات الإحصاء فقط.
هذا يعني أن الحكومة تريد توسيع قاعدة المعلومات (الداتابيس) الخاصة بالحمير, وهو ما يعني توفير مرجعية موثقة ومعتمدة رسمياً تتيح للراغبين سهولة التعرف على أعداد ومواصفات هذا الحيوان الأليف.
من المرجح أن ذلك يأتي في سياق البحث الحكومي عن حلول إبداعية لقضية البطالة, إذ من المأمول أن توفر نتائج الإحصاء المرتقب معلومات كافية عن عدد الحمير في البلد, وبشكل خاص عن عدد الجحوش, وهو ما سينعكس على تحديد عدد المشتغلين في مجال "قطع نسل" الجحوش, وهو العمل الذي يشكل إلى جانب "تقييس الشوارع" و"نش الذباب", نماذج على الأساليب الأردنية التقليدية المعروفة لمواجهة البطالة.
العرب اليوم












































