- مجلس الوزراء يعقد الأحد جلسة، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت، فجر الأحد، بحق ستة مجرمين مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية، أدت لاستشهاد عدد من مرتبات الاجهزة الأمنية
- بدء التحاق مكلفي الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية
- استشهاد 3 فلسطينيين، مساء السبت، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن السبت، مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تعيين الطراونة رئيسا للديوان الملكي.. دلالات سياسية
بلاشك، فإن إعادة التيار السياسي المحافظ إلى واجهة المشهد ممثلا بفايز الطراونة إنما يعكس حالة الثقة العالية التي يعيشها النظام الأردني بعد مباركة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي لسير الانتخابات النيابية مؤخرا .
ومما لا شك فيه أيضا، أن تعيين الطراونة الذي – وهو الرئيس الذي ورط حكومته بأزمات مع عدد من أطياف المجتمع - يشكل عنوان المرحلة السياسية القادمة التي ستكون مرحلة "لا تنازلات ولا إصلاحات بعد الآن"، وهذا مؤشر واضح على أن الحكومة القادمة ربما ستكون حكومة "محافظين".
و يبني النظام السياسي في الأردن حساباته على عوامل داخلية و إقليمية " فرملت" تقدم الربيع العربي في المملكة من أبرزها داخليا: تراجع وتيرة الحراك الشعبي، وكان ذلك واضحا في حديث رئيس الوزراء عبد الله النسور الذي أشار بيده إلى انخفاض مستوى الحراك، وذلك خلال لقائه عددا من ممثلي الاذاعات المحلية.
العامل المحلي الثاني، تمثل بإنجاز الانتخابات البرلمانية وسط رضا دولي مع وجود بعض الانتقادات الشعبية بصورة اقل مما توقع صانع القرار، والمحافظة على نفس مخرجات النواب بعد الإصرار على قانون الصوت الواحد.
ثالثا، خلق النظام الأردني بديلا سياسيا عن الإخوان في البرلمان متمثلا بحزب الوسط لإسلامي القريب من الحكومة بعد أن أعطي الحزب زخما ودعما كبيرين، فقد هنأ رئيس الوزراء عبد الله النسور باتصال هاتفي الحزب بفوزه بـ17 مقعدا، وسبق ذلك تأكيد النسور أن جماعة الإخوان المسلمين لا يمثلون إلا جزءا من التيار السياسي الإسلامي .
أما العامل الاقليمي المهم الذي سيرسم شكل المرحلة السياسية القادمة في الأردن فهو الوضع العالق في سوريا، ودلالات ذلك حين يقول الملك عبد الله الثاني في مؤتمر دافوس إن "من يقول إن نظام الأسد سيصمد لأسابيع فقط، لا يعرف حقا الواقع على الأرض".
تأخر سقوط نظام الأسد في سوريا عطل عجلة الربيع العربي في المنطقة كلها ومنها الأردن الذي استغل الوضع الدامي في سوريا ليحذر من مغبة المطالبة بالإصلاح والتغيير والذهاب إلى المجهول.
وبالإضافة الى العامل السوري ساعدت الأحداث التي تشهدها بعض دول الربيع العربي بخدمة قوى الشد العكسي في الأردن، التي رسمت صورة قاتمة في حال وصول قوى إسلامية للحكومة ومجلس النواب.
تعيين الطراونة ليس حدث عابر أو تكريم لشخصه، بل هو مؤشر على شكل الحكومة القادمة و كيفية إدارة البلاد خصوصا مع توقع أن يكون للأردن دورا مستقبليا في إدارة الملف الفلسطيني – الفلسطيني و الفلسطيني الإسرائيلي بعد سقوط النظام المصري الذي اضطلع بهده المهمة سابقا.
رئيس تحرير راديو البلد...













































