- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ارفعوا أصابعكم عن جراحنا!
العبارة الشهيرة: "وضع إصبعه على الجرح", تقال دوماً على سبيل الإشادة بصاحب الإصبع, وهي مبنية على فرضية تدعي أن وضع الإصبع فوق الجرح فيه مصلحة للمجروح ولجرحه, وهو أمر يحتاج لقدر من إعادة التفكير.
إذا وافقتم على دعوتي هذه, يكون من المتعين علينا وقبل الإشادة بصاحب الإصبع, أن نسأل عن موقف صاحب الجرح لنرى إن كان سعيداً بالإصبع الموضوع فوق جرحه أم لا, ذلك على الأقل لأنه في بعض الجروح يفضل صاحبها أن تكون بعيدة بالمطلق عن اللمس بالإصبع أو بغير الإصبع.
في حالات أخرى وحتى لو كان صاحب الإصبع حسن النية أو أن يكون قد أخذ موافقة مسبقة من صاحب الجرح, يكون من المفضل أن يقوم بوضع إصبعه بجانب الجرح لا فوقه, كما أنه في حالات ثالثة قد يكون الجرح صغيراً مما يعني أن وضع أي إصبع فوقه سيخفيه عن الأنظار وتكون النتيجة بالضد من مصلحة الجريح.
لكن ماذا عندما يكون صاحب الإصبع هو نفسه من تسبب بالجرح, هل يتعين على المجروح أن يواصل الإشادة بالإصبع الذي جرحه?
ليس هذا فقط, إذ يحصل في كثير من الحالات التي نستخدم فيها تلك العبارة أن لا يكون هناك جرح أصلاً, ومع ذلك يدعي صاحب الإصبع أن تحته جرحاً وأن علينا أن نشيد به وبإصبعه أيضاً!












































