- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الجدار يأسر اكبر شجرة سدر فلسطينية
قيس أبو سمرة - مضمون جديد
تتربع اكبر شجرة سدر في فلسطين على تله حبيسة لجدار الفصل العنصري بقرية عزون عتمة قرب مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.
ويقدر خبراء عمر الشجرة إلى مئات السنوات، وتقع الشجرة على ارض وقفية تتبع لوزارة الأوقاف الفلسطينية بالقرب من مقام احد القدماء الذي يعتقد أهالي القرية بأنه احد أولياء الله الصالحين.
وحسب الخبير في علم النباتات الدكتور بنان الشيخ فان الشجرة تعد اكبر شجرة سدر معمرة بالضفة الغربية وحتى على ضفتي نهر الأردن.
ويقول الخبير الشيخ إن بقاء الشجرة حتى هذا اليوم لقربها من مقام تاريخي يعتقد السكان المحليين بأنها شجرة مباركة كان يستظل بها هذا الولي.
وحتى زمن غير بعيد كان يعلق السكان مطالبيهم وأمانيهم على الشجرة ويدعون الله تعالى بالاستجابة معتقدين أنها مباركة لصلاح وتقي الولي الجار.
وأعرب الخبير عن خشيته من اقتلاع أو ضياع الشجرة كونها تقع بالقرب من مستوطنة "شعارات تكفا" وداخل الجدار الفاصل الذي انشأته دولة الاحتلال الإسرائيلي على مساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية والقدس.
ويعد وجود مثل هذه الشجرة بهذا المكان غريبا حيث أن موطنها الأصلي في الصحراء لا في المناطق الجبلية والقريبة من السهل الساحلي.
وتقع بلدة عزون عتمة على مشارف السهل الساحلي الفلسطيني ولا تبعد عنها بلدة كفر قاسم سوى نصف كيلوا مترا حيث تقع كفر قاسم في السهل الساحلي الفلسطيني.
وقال الشيخ لمضمون جديد إن خطرا يهدد الشجرة حيث لا يعلم عنها الكثير من المؤرخين ولم توثقها الوزارات المختصة.
ويقول عالم النبات الفلسطيني أن لشجرة السد فوائد عديدة حيث تدخل في العلاج الطبيعي كما أن ثمارها تؤكل وأورقها تغلي بالماء وتشرب دواء.
وناشد الخبير المختصين من تدوين الشجرة والعمل على إبقائها والمحافظة عليها.
وتعد شجرة السد شاهدا على مأساة جدار الفصل العنصري الذي امتد من أقصى شمال محافظة جنين إلى أقصى جنوب محافظة الخليل وضم جل اراضي الضفة الغربية.
ويقول بنان الشيخ إن الجدار ضم عددا من الآبار الارتوازية خاصة في محافظتي قلقيلية وطولكرم ففي قرية عزون عتمة التي تقع بها شجرة السدر اقتطع الجدار ثلاثة أبارا ارتوازية من القرية وضمها للجانب الغربي حيث تقع بالحوض المائي الغربي.
وأوضح أن للجدار أضرارا جسيمة حيث قطع آلاف أشجار الزيتون والحمضيات مما ترتب عليها أضرار بيئية وأخرى مادية.
وبين أن قطع الأشجار خلخل التوازن البيئي في المنطقة وحرم أراض زراعية من مياه الآبار المستقطعة.
وبالخليل حرم الجدار أهالي المنطقة من الوصول إلى أراض شاسعة مزروعة بالزعتر الذي يستخدم في الطعام والعلاج، مما أدى إلى استهلاك الكميات المتواجد بالجانب الشرقي ونفاذها من الحقول حسب الشيخ.
من جانبه قال خبير الاستيطان والجدار عبد العادي حنتش لمضمون جديد أن جدار الفصل العنصري ضم 12% من مساحة الضفة الغربية والتي تعد من أهم وأخصب أراضي الضفة.
وبين أن الضفة باتت تعاني أزمة مياه حقيقة في حين تقوم دولة الاحتلال على ضخ الآبار بأنابيب ضخمة.
وأشار إلى أن المزارع الفلسطيني بالأغوار الشمالية والجنوبية وبمنطقة الخليل ترك أراض زراعية خصبة بلا زراعة نتيجة قلة المياه والمنع الإسرائيلي لحفر أبار.
وقال حنتش إن الجدار ضم أكثر من 16 ألف شجرة مثمرة خلفه حرم أصحابها من الوصول إليها ومن استغلالها.
محمد علي مزارع من مدينة قلقيلية يقول لمضون جديد أن جدار الفصل حرم عائلته من أكثر من خمسة عشرا دونما مزروعة بالزيتون المثمر.
وأضاف بينما كان يعمل على استخراج زيت الزيتون أن أنتاج ما تبقى له من أراض لا يسد حاجة أسرته مما يضطره لشراء الزيت بعدما كان يعمل على بيع ما يتوفر من زيت عندما كان يعمل بكافة أرضه التي حرمه إياها الجدار.
إلى جانب علي يجلس عجوز في العقد السادس من عمره يدعى أبو كمال يقول بتنا بلا ارض ضم الجدار جبل كامل لي لم يتبقى لي سوى بضع شجرات الزيتون وما تبقى ذهب هدرا في الجدار.
ويضيف لمضمون جديد أن الجيش يسمح له بالدخول إلى أرضه وقت جني ثمار الزيتون فقط ولكنه لا يجد على شجرات زيتونه إلا القليل لعدم رعايتها ولما تفعله حيوانات المستوطنات من أكل أغصانها والنبش أسفلها وتقطيع جذورها.
إستمع الآن















































