- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
"طرّيشة البلد" ينشدون العيش- "فيديو"
في ساحات المسجد الحسيني، يقف الحاج أبو محمود في كل صباح أملا بالظفر عمن يريد "طراشة" منزله.
لكن أبو محمود الذي تجاوز الثمانين عاما، يواجه في كل يوم معاناة مقلقة سببها كما يقول مراقبو أمانة العاصمة، الذين يمنعون أيا كان من افتراش الشوارع والساحات العامة بهدف العمل، "تحت طائلة المسؤولية".
وبصوت مقهور، يصيح العم أبو محمود متحدثا لكاميرا عمان نت: "الله أكبر اللي بصير معنا، ما برضى عنه لا الله ولا العبد..".
ويضيف: "في عهد الملك طلال وعبدالله وحسين ما صار معنا هيك". ويسترسل باللهجة المحكية: "بدنا نعيش يا خلق، بدنا نعيش يا بشر، حرام اللي بصير".
ويتابع: "الأمانة بتحاربنا بأرزاقنا، انا عندي كوم لحم بدي أطعميه بشرف، عمري وصل 83 سنة ومش لا قي آكل".
ويطالب أبو محمود الجهات الحكومية بأن تدشن لفقراء البلد محال تجارية يعتاشون منها، أو أن تسمح لهم بافتراش الشوارع بحثا عن لقمة الخبز.
ويشير أبو محمود إلى أن مواطنين يأتون إلى المسجد الحسيني من عبدوب والرابية والعديد من مناطق عمان الغربية، بحثا عن "الطرّيشة" لطلاء منازلهم.
ويتجمع في ساحات المسجد العشرات من الذين يمتهنون طلاء المنازل، في محاولة لطلب الرزق.
ويؤكد رهط من هؤلاء لعمان نت ما ذهب إليه "عميدهم" أبو محمود، مشيرين إلى أن الأمانة تمنعهم من الوقوف في الساحات لترويج خدماتهم.












































