- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دمج ذوي الإعاقة في سوق العمل: فجوة تشريعية تنذر ببطالة 90%
أعلنت رئيسة لجنة الأشخاص ذوي الإعاقة في مجلس الأعيان، العين آسيا ياغي، عن توجه اللجنة لتقديم خطة زمنية مدتها ثمانية أشهر إلى رئاسة الوزراء عقب شهر رمضان المبارك، تهدف إلى معالجة ملفات الخريجين العالقة وتفعيل الرقابة الصارمة على تشغيل ذوي الإعاقة في القطاعين العام والخاص. ووصفت ياغي، في حديثها لبرنامج "طلة صبح"، استمرار تهرب بعض المؤسسات من تطبيق النسب القانونية للتشغيل بأنه "جريمة" بحق هذه الفئة، مؤكدة أن الإشكالية تكمن في "التطبيق والتفعيل" لا في نصوص قانون 20 لسنة 2017 التي وصفتها بالجميلة والمميزة، لكنها تصطدم بواقع تنفيذي يفتقر للمسؤولية الوطنية والإنسانية.
وأوضحت ياغي أن حصر طلبات ذوي الإعاقة المتعلمين تحت بند "الحالات الإنسانية" في التعيينات الحكومية لسنوات طويلة يمثل إجحافاً وظلماً كبيراً، مشيرة إلى أن بقاء طلبات خريجين في المركز الأول لمدة تتجاوز 15 عاماً هو أمر لا يعقل ويستوجب التغيير الفوري. وشددت على أن اللجنة ستسعى من خلال خطتها القادمة إلى "قرع الجرس" حول التمكين الاقتصادي، مؤكدة أن تحويل الشخص ذوي الإعاقة من إنسان مستقبل للمساعدة إلى فرد منتج ومشارك في الدورة الاقتصادية هو أولوية تقع في صلب اهتمام القيادة الهاشمية، لما له من أثر إيجابي مباشر على الشخص وأسرته والناتج المحلي الإجمالي للمملكة.
وفي السياق ذاته، كشف نائب المدير العام لتجمع ذوي الإعاقة الأردني، وليد أبو عبيد، عن تفاصيل ميدانية مؤلمة تعزز مخاوف ياغي، حيث أشار إلى وصول نسبة البطالة في صفوف ذوي الإعاقة إلى 90%، نتيجة ممارسات تعجيزية يتبعها أصحاب العمل، تبدأ من الامتحانات التنافسية غير المتكافئة والتمييز في الأجور، وصولاً إلى التوظيف "الصوري" لغايات تضليل فرق التفتيش.
وبين أبو عبيد أن ثلثي سكان الأردن يتأثرون بشكل مباشر أو غير مباشر بقضايا ذوي الإعاقة، مطالباً بضرورة رفع كوتة التشغيل في قانون العمل من 4% إلى 15% لتتناسب مع الواقع الديموغرافي، ومنع استغلال الثغرات القانونية بعد إلغاء ديوان الخدمة المدنية التي قد تضيع حقوق الخريجين في التعيينات المفتوحة.
واختتمت ياغي بالتأكيد على أن الحقوق لا تضيع وراءها مطالب، وأن الخطة الزمنية المرتقبة ستركز على تذليل العقبات المرتبطة بالبيئة التحتية وتأهيل أماكن العمل، بالإضافة إلى مواجهة التمييز المضاعف الذي يمارس ضد النساء ذوات الإعاقة في سوق العمل. وشدد المشاركون على أن الامتحان الحقيقي لتقدم الدولة يكمن في مدى قدرتها على دمج مواطنيها بكافة قدراتهم في عجلة الإنتاج، وتوفير بيئة عمل مهيأة تضمن الاحترام والعدالة والمساواة للجميع دون استثناء.












































