- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
واشنطن: عودة اللاجئين السوريين لبلادهم تواجه مخاطر وصعوبات
تعتبر الولايات المتحدة أن عودة اللاجئين السوريين لبلادهم تواجه مخاطر وصعوبات، وتشيد بموقف الأردن الذي يوفر لهم الحماية ولا يُجبرهم على العودة.
وقالت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للأمن المدني والديمقراطية وحقوق الإنسان عزرا زيا في مؤتمر صحفي في عمّان، الثلاثاء، إن مخاطر وصعوبات هائلة تمنع السوريين من العودة الآمنة لبلادهم.
وأضافت أن "الموقف الأميركي ينطبق مع القيم الإنسانية بعدم فرض عودة اللاجئين عند وجود خطر".
"لا نعرف متى ستكون الظروف آمنة مرة أخرى بالنسبة للسوريين الذين يريدون العودة إلى ديارهم للقيام بذلك. ولكن حتى ذلك اليوم، نحن موجودون للمساعدة في دعم الأشخاص المتضررين من هذه الأزمة، والمجتمعات التي رحبت بهم ودعمتهم بسخاء، بما فيها الأردن"، بحسب الدبلوماسية الأميركية.
وأشارت إلى سماعها عن "التزام الأردن بضمان سلامة جميع مجتمعات اللاجئين، وإيمانه المشترك بأنّ عودة اللاجئين لا يمكن أن تتم إلا إذا كانت عن قرار مستنير لهم وبشكل آمن وطوعي وبنحو يحفظ كرامتهم".
وغادر 9277 لاجئا سوريا الأردن خلال العام الماضي للعودة إلى سوريا أو إعادة التوطين في بلد ثالث، وفق بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR).
وأفادت بيانات المفوضية الأممية، بعودة 4013 لاجئا سوريا من الأردن إلى سوريا في 2022، مقابل مغادرة 5264 لاجئا سوريا عبر إعادة التوطين إلى بلد ثالث.
ويستضيف الأردن أكثر من 1.3 مليون سوري منذ بداية الأزمة السورية في 2011، بينهم 661670 لاجئا سوريا مسجلا لدى المفوضية، وتقول المفوضية إن 743669 لاجئا مسجل لديها من جميع الجنسيات عدا اللاجئين الفلسطينيين الذين يتبعون لوكالة أونروا، وذلك حتى نهاية كانون الثاني/يناير.
يشدد الأردن على ضرورة تكثيف العمل من أجل تحقيق تقدم عملي وملموس في جهود إنهاء الوضع الكارثي في سوريا، والتوصل لحل سياسي يلبي طموحات الشعب السوري، ويضمن وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها، ويخلصها من الإرهاب والتدخلات الخارجية، ويتيح الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين.
وأُعلن عن فتح الحدود بين الأردن وسوريا في 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، واستعادة الحكومة السورية السيطرة على المنطقة المحيطة بمعبر نصيب في تموز/ يوليو من خلال هجوم مدعوم من روسيا، استمر لعدة أسابيع.
"لا تشجع"
ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن دومینیك بارتش، قال إن المفوضية لا تشجع على العودة طالما أن الوضع غير آمن للعودة، مضيفا: "هناك معايير تجب تلبيتها قبل العودة".
وأشار بارتش إلى قلق وخشية من العودة لدى اللاجئين السوريين، لكنهم يريدون العودة على المدى الطويل.
ووفق مسح أجرته المفوضية مطلع 2022 ونشرته في حزيران/يونيو بشأن نوايا وتصورات اللاجئين السوريين بشأن العودة، فإن 36% من اللاجئين السوريين في الأردن يرغبون بالعودة في غضون 5 سنوات، لكن 2.4% من اللاجئين السوريين المستجيبين للمسح في الأردن لديهم نية للعودة إلى سوريا خلال عام.
ولا تزال المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن هي أهم ما يُقلق اللاجئين، تليها مخاوف متعلقة بفرص كسب العيش والخدمات الأساسية غير الكافية، وفق المفوضية التي تقول إنها "لا تسهل ولا تشجع العودة إلى سوريا".
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أكد العام الماضي عدم إمكانية إجبار اللاجئين على العودة "إذا كانت حياتهم أو حريتهم معرضة للخطر".












































