- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون سوريون في الأردن تضيق الأرض بجثمان موتاهم
تلاحق العوائق السوريين حتى في دفن موتاهم، فبعد تخصيص عدّة أراضٍ لقبورهم. يعاني السوريون مشاكلَ في إيجاد فسحة أرضٍ تواري أجسادهم بعيداً عن أرض الوطن.
ويؤكد أحد الناشطين السوريين بأن المقابر الثلاث التي خصصت للسوريين بتبرع أحد المواطنين الأردنيين، امتلأت تماما ولم تعد تستوعب المزيد.
ورغم أن مشاركة السوريين للأردنيين مقابرهم أثارت تحفظ البعض، إلا أنَّ العديد من المواطنين الأردنيين أبدوا تقبلا وتضامنا مع أشقائهم السوريين.
أسماء مواطنة أردنية تقول إن بيوت الأردنيين لا يجب أن تكون مغلقة أمام إخوتهم السوريين، فما بالنا بالمقابر، مشيرة إلى ضرورة تجاوز الإجراءات المتعلقة بالأوراق وتسجيل الوفيات على حساب مشاكل السوريين.
من جانبه أكد رئيس بلدية إربد المهندس حسين بن هاني أن بعض المقابر التي لا يتم دفن سوريين فيها، تكون مقابر خاصة لعائلات محددة، حتى أنّ العائلات الأردنية الأخرى لا تستطيع دفن موتاها فيها.
وأضافَ بني هاني لـ"سورييون بيننا" بأنهم طلبوا دعما من البنك الدولي لإنشاء مقبرة جديدة بعد اقتراب مقابر مدينة اربد على الامتلاء.
أما حول إجراءات تسجيل الوفيات بين السوريين، فيوضح الناطق باسم دائرة الأحوال المدنية مالك الخصاونة بأنها تجري بالتنسيق مع المستشفيات التي يتم فيها تسجيل حالات وفاة.
ويبقى اللاجئ السوري على أملٍ في العودة. إلا أنّ هذا الأمل قد يوارى في مثواه الأخير دون أن يجد الجثمان السوري فسحةً ليدفن فيها .












































