- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خالدية علي.. لاجئة سورية تصل بأفلامها القصيرة إلى العالمية
لم تتوقع خالدية في يوم من الأيام ان تكون صانعة أفلام، خاصة بعد ان لجأت إلى مخيم الزعتري سنة 2013 مع عائلتها، حينما كانت في عمر 16 عاما.
حصلت خالدية، 23 عاما، على جوائز عديدة، بعد عرض فلمها الذي صورته في المخيم، في عدة مهرجانات عالمية ومنها مهرجان صندانس، وتضيف لـ"سوريون بيننا": عمري ٢٣سنة.... اجيت على مخيم الزعتري سنة ٢٠١٣ بسبب الحرب... متزوجة وعندي بنوتة... اعيش في مخيم الزعتري مع زوجي وبنتي بكرفان، عرض الفيلم الذي صورته في عدة مهرجانات ومنهم مهرجان صندانس وحزت على جوائز عديدة، وتكرمت من السفارة التايوانية وانعرض الفيلم كمان بالأردن ب الهيئة الملكي.
وبصراحة ما كنت متوقعة انه فيلمي يوصل لهاي المرحلة لانه كان تصويري واخراجي وانا كنت طفلة وأول مرة بحياتي بمسك كاميرا، لكن لله الحمد بدعم المعنوي من معلماتي صرت اعتز بنفسي وفخورة بعملي."

وبدأت خالدية بصناعة الأفلام بعد تلقيها تدريبا في المخيم عام 2014، من خلال إحدى المنظمات العاملة هناك، حيث حصلت على أول كاميرا.
"أعطونا كاميرات صغيرة وصرت أصور فيها مقاطع فيديو عن حياتي مع اهلي والاصدقاء والحارة يلي بعيش فيها.. ولما معلماتي شافو الفيديوهات عجبوهم كثير وطرحوا علي اصور فيلم وهنَّ بتشتغلن ع المونتاج، وضليت اصور ٣ شهور وهاي كانت مدة الدورة."
وتنتظر خالدية عرض فيلمها الثاني في مهرجان أتلانتا، بعد أن انتهت من تصويره قبل ثلاثة أشهر.
وتوضح أن الهدف من الفيلم هو تجسيد حياة المرأة اللاجئة ونقلها للعالم، والتأكيد على أن لدى المرأة اللاجئة طموحات وأحلام وأهداف كغيرها من النساء، على الرغم من صعوبة وقساوة حياتها.
وتقول: "ونحن أيضا كأمهات وزوجات ونعيش ببيئة ومجتمع متحفظ، تمكنا من تصوير فيلم مشترك بيحكي عن حياتنا وعن البيئة يلي نحنا فيها وعن الصعوبات والنجاحات يلي حققناها."
وعُرض الفيلم في شهر نيسان الماضي في مهرجان هودكوس بكندا، قبل أن يتم عرضه في مهرجان أتلانتا بالولايات المتحدة قريبا.
وتطمح خالدية أن تنمي مهاراتها في صناعة الأفلام، والعمل مع شركات عالمية، لتنقل حياة الناس وقصص نجاحهم التي صنعوها من رحم المعاناة.
إستمع الآن















































