- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
خالدية علي.. لاجئة سورية تصل بأفلامها القصيرة إلى العالمية
لم تتوقع خالدية في يوم من الأيام ان تكون صانعة أفلام، خاصة بعد ان لجأت إلى مخيم الزعتري سنة 2013 مع عائلتها، حينما كانت في عمر 16 عاما.
حصلت خالدية، 23 عاما، على جوائز عديدة، بعد عرض فلمها الذي صورته في المخيم، في عدة مهرجانات عالمية ومنها مهرجان صندانس، وتضيف لـ"سوريون بيننا": عمري ٢٣سنة.... اجيت على مخيم الزعتري سنة ٢٠١٣ بسبب الحرب... متزوجة وعندي بنوتة... اعيش في مخيم الزعتري مع زوجي وبنتي بكرفان، عرض الفيلم الذي صورته في عدة مهرجانات ومنهم مهرجان صندانس وحزت على جوائز عديدة، وتكرمت من السفارة التايوانية وانعرض الفيلم كمان بالأردن ب الهيئة الملكي.
وبصراحة ما كنت متوقعة انه فيلمي يوصل لهاي المرحلة لانه كان تصويري واخراجي وانا كنت طفلة وأول مرة بحياتي بمسك كاميرا، لكن لله الحمد بدعم المعنوي من معلماتي صرت اعتز بنفسي وفخورة بعملي."

وبدأت خالدية بصناعة الأفلام بعد تلقيها تدريبا في المخيم عام 2014، من خلال إحدى المنظمات العاملة هناك، حيث حصلت على أول كاميرا.
"أعطونا كاميرات صغيرة وصرت أصور فيها مقاطع فيديو عن حياتي مع اهلي والاصدقاء والحارة يلي بعيش فيها.. ولما معلماتي شافو الفيديوهات عجبوهم كثير وطرحوا علي اصور فيلم وهنَّ بتشتغلن ع المونتاج، وضليت اصور ٣ شهور وهاي كانت مدة الدورة."
وتنتظر خالدية عرض فيلمها الثاني في مهرجان أتلانتا، بعد أن انتهت من تصويره قبل ثلاثة أشهر.
وتوضح أن الهدف من الفيلم هو تجسيد حياة المرأة اللاجئة ونقلها للعالم، والتأكيد على أن لدى المرأة اللاجئة طموحات وأحلام وأهداف كغيرها من النساء، على الرغم من صعوبة وقساوة حياتها.
وتقول: "ونحن أيضا كأمهات وزوجات ونعيش ببيئة ومجتمع متحفظ، تمكنا من تصوير فيلم مشترك بيحكي عن حياتنا وعن البيئة يلي نحنا فيها وعن الصعوبات والنجاحات يلي حققناها."
وعُرض الفيلم في شهر نيسان الماضي في مهرجان هودكوس بكندا، قبل أن يتم عرضه في مهرجان أتلانتا بالولايات المتحدة قريبا.
وتطمح خالدية أن تنمي مهاراتها في صناعة الأفلام، والعمل مع شركات عالمية، لتنقل حياة الناس وقصص نجاحهم التي صنعوها من رحم المعاناة.
إستمع الآن














































