- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأثاث من كماليات اللاجئ السوري!
80% من السوريين في الأردن يعيشون خارج المخيمات كما كشف مدير إدارة شؤون اللاجئين وضاح الحمود مما شكل ضغطاً على السوق الأردنية وخاصة على قطاع الأثاث المستعمل مع محاولة السوريين فتح بيوت مؤقتة لهم في الأردن.
الكثير من تجار الأثاث المستعمل استغلوا حاجة السوريين من خلال رفع أسعارهم إلى أن أصبحت تقارب أسعار الأثاث الجديد وذلك كما يقول أحد المتبضعين السوريين في سوق المستعمل. تجار المستعمل من جانبهم نفوا انتعاش تجارتهم مع دخول السوريين وارتفاع اسعارهم إلا أن أحد التجار قال عكس ذلك وأن المبيعات ازدادت والأسعار ارتفعت20% الجمعيات والهيئات الإغاثية كانت تركز جهودها على احتياجات اللاجئ الطبية والغذائية مغفلةً بذلك احتياجات سكنه التي تتجاوز كلفتها قدرته .
. إلا أن بعض الحملات تنبهت إلى ذلك كحملة (نلبي النداء) التي خصصت بعض الشقق للاجئين المعوزين وأيضا جمعية الكتاب والسنة التي خصصت مبنى مفروش في السلط للأيتام وعوائلهم كما يقول زايد حماد. السوريون أيضاً لم يستطيعوا جلب أثاثهم معهم من سوريا إما لتهدم بيوتهم أصلا أو لصعوبة الطرقات وصعوبة استقدامها للأجور المرتفعه وتكلفة الجمارك.
حتى عندما يريد اللاجئ العودة أو السفر إلى بلدٍ آخر وبيع العفش الذي اشتراه فإن التجار يستغلون حاجته للمال وذلك كما حصل مع أحمد الذي اضطر لبيع أثاثه ب700 دينار لذات التاجر الذي اشتراه منه ب2500 دينار. .
الرقابة على أسعار الأثاث المستعمل غير موجودة وذلك كما قال مدير رقابة الأسواق سامر خوري . وأضاف خوري أن الرقابة المهمة هي على المواد الأساسية والتي لم يتضرر اللاجئ منها لوجود دعم دولي لمواده الغذائية. أما المواد الكمالية فلا رقابة على أسعارها المرتفعة. هل على اللاجئ السوري التوقف عن محاولة تأمين منزل بأقل ما يمكن من الأثاث والعودة إلى الخيمة كي لا يُدعى أنه يبحث عن الكماليات!
إستمع الآن












































