- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
معرض للتشكيلي اللحام في "الأردنية"
بتنظيم الدائرة الثقافية في وحدة الإعلام والعلاقات العامة والثقافية، افتتح في الجامعة الأردنية معرض شخصي للتشكيلي رفيق اللحام برعاية نائب الرئيس للتدريب وخدمة المجتمع د.موسى اللوزي.
تضمن المعرض ١٥ عملا فنيا تراوحت بين الحروفية؛ الانطباعية؛ التجريدية والواقعية والرمزية والسوريالية والميكس ميديا.
وعقدت ندوة على هامش المعرض، قال فيها الفنان اللحام: "لم أستطع حمل كل الحقب الفنية لطلبتنا والجامعة التي أعشق؛ لهذا اخترت عملا فنيا من كل مدرسة فنية جرّبت فيها".
أما نائب الرئيس اللوزي فقال إن الجامعة تكبر بمحبيها ومريديها من المثقفين والفنانين من أمثال الأستاذ اللحام.
من جانبه عبّر الكاتب رمزي الغزوي عن تقديره للمدرسة الفنية التي يحملها الفنان اللحام في مسيرته الفنية الضخمة والتي تتجاوز الستين عاما؛ فيما قدمته هند خليفات قائلة: "ليس فنانا ولا رساما.. إنه الفن الأردني الذي يتعدى اللوحة؛ والريشة التي لا تجف ولا تهدئ".
في نهاية الندوة، بيّن اللحام أن الأردن من أول الشعوب العربية التي تعاطت الفنون التشكيلية بشكل احترافي ويسبق الدول المجاورة.
يذكر أن اللحام عاصر مفاصل مهمة من تاريخ الدولة الأردنية؛ وعمل بالديوان الملكي في الخمسينات وبعدها أمينا عاما في وزارة السياحة، وشغل مناصب مهمة لم تثنه عن إنتاج آلاف الأعمال الفنية الرفيعة.












































