الناطق الإعلامي باسم وزارة الثقافة: الأنشطة الرمضانية تجمع بين الثقافة والترفيه

الرابط المختصر

أعلنت وزارة الثقافة إطلاق برنامجها السنوي أمسيات رمضان، الذي يتضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية والاجتماعية، انسجاما مع الأجواء الروحانية التي تميز الشهر الفضيل، وبما يعزز حضور الثقافة في الفضاء العام ويمنح العائلات مساحات للفرح والتلاقي.

وقال الناطق الإعلامي باسم وزارة الثقافة الدكتور سالم الفقير، في حديث لإذاعة راديو البلد، إن البرنامج يهدف إلى توفير بيئة ثقافية تليق بالعائلة الأردنية، وتجمع بين البعد الروحي والترفيهي، مؤكدا أن الوزارة تحرص في كل عام على توسيع نطاق الفعاليات لتشمل مختلف محافظات المملكة عبر مديريات الثقافة المنتشرة فيها.

وأوضح الفقير أن نسخة هذا العام تقام بالشراكة مع مهرجان جرش، في إطار تعاون يعزز الحضور الثقافي ويثري المحتوى المقدم للجمهور، مشيرا إلى أن البرنامج يتضمن أمسيات إنشاد ديني بمشاركة فرق محلية وعربية، إلى جانب فقرات مخصصة للأطفال وكرنفالات عائلية وعروض فنية متنوعة.

ولفت إلى أن الوزارة أولت هذا العام اهتماما خاصا بالجانب الإنساني، من خلال تنظيم إفطارات رمضانية داخل دور الأيتام ودور المسنين، إضافة إلى تقديم عروض مسرحية في مراكز الإصلاح، في خطوة تعكس حرص الوزارة على ترسيخ القيم الاجتماعية وتعزيز روح التكافل خلال الشهر الفضيل.

وأكد أن هذه المبادرات تأتي انطلاقا من إيمان الوزارة بأهمية الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك ذوو الإعاقة ونزلاء مراكز الإصلاح، مشددا على أن الثقافة ليست نشاطا نخبويا بل حقا متاحا للجميع.

وأشار الفقير إلى أن التجارب السابقة أظهرت تفاعلا إيجابيا من الجمهور مع الفعاليات الرمضانية، متوقعا أن يشهد البرنامج هذا العام حضورا واسعا نظرا لتنوع أنشطته وتوزعها الجغرافي، ما يتيح للعائلات فرصة المشاركة في أجواء تجمع بين الفن والهوية والقيم المجتمعية.