- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تواصل عروض مهرجان الفيلم العربي في عمان
تنوعت اشتغالات الأفلام العربية المشاركة بفعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الفيلم العربي الذي تنظمه الهيئة الملكية الاردنية للأفلام، بتلك الاساليب الجمالية والرؤى الدرامية وقدرتها على بلوغ متاهات اسئلة الحياة وما يحيط بها من وقائع وتحديات اجتماعية وسياسية وثقافية عصيبة.
ويعرض اليوم الخميس 9/7/2015، الفيلم المغربي (وداعا كارمن) الآتي من أجواء الريف المغربي ابان حقبة السبعينيات من القرن الفائت، ويتمحور موضوعه حول سيرة طفل في قرية صغيرة يعاني العزلة، حيث والدته تزوجت من مهاجر مغربي وهي تقيم معه في أوروبا.
ويقدم المهرجان يوم غد الجمعة عرضا للفيلم المصري (بتوقيت القاهرة) للمخرج الشاب امير رمسيس، وفيه يطرح الكثير من الاسئلة الشائكة التي تدور في مناخات محملة برؤى وافكار مستمدة من واقع صعب يطل على الماضي القريب، عبر تحولات العلاقات الانسانية، فيه الكثير من المشكلات التي تواجه الافراد والجماعات بإحساس فطن ومتين للغة البصرية امام تغول الواقع وشراسته.
بدا فيلم (بتوقيت القاهرة) مغموسا بالحنين الى تلك السينما الآتية من زمان مضى، من خلال تتبع ملامح اطياف من ذكريات لثلاث من نجوم السينما المصرية ابان حقبة عقد السبعينات من القرن الفائت: نور الشريف ميرفت امين وسمير صبري، حيث نجح المخرج الشاب في اقناعهم بالوقوف امام الكاميرا بعد سنوات من الغياب ليرسموا مرثية لتلك السينما الموؤدة جراء ما عاصره المجتمع من تحولات عصيبة قادت الى الجشع والاثراء السريع والتطرف.
تنطلق احداث الفيلم بمشهد لنجم سينمائي في الماضي القريب وهو يعاني من فقدان الذاكرة وهو القابع في منزله الى جوار اسرته التي تنظر اليه بغير حنان بل في عتب على ماضيه، باستثناء ابنة تعمل قدر استطاعتها ان تقف الى جواره، قبل ان يمضي باحثا عن نجمة زميلة له كان يشكل معها ثنائيا ناجحا في افلام تلك الفترة، ولا يقوده اليها سوى مهرب مخدرات شاب يعاني من المتابعة الكثيفة لدوريات مكافحة تجارة الممنوعات، وهناك ايضا الجماعة التي يعمل لحسابها التي تلاحقه للانتقام منه جراء تخليه عن شحنة ممنوعات تلافيا للقبض عليه من قبل كمين للشرطة.
ويسلط الفيلم الضوء على حقبة ذهبية من تاريخ السينما المصرية التي كانت مجبولة بأفلام الرومانسية قبل ان يأفل بريقها في الوقت الراهن، هو من الافلام المصرية النادرة التي نجحت في تقديم ادانة ساخرة الى ثقافة سائدة اختلطت فيها الامور بين الحقيقة والخيال.
وتختتم الفعاليات السبت بالفيلم التسجيلي المعنون (حضور أسمهان الذي لا يُحتمل) بحضور مخرجته عزة الحسن وهو من الانتاج الاردني الفلسطيني.












































