وسائل التواصل الاجتماعي تحقّق نظرية "الضغط من تحت" في "تعيينات أشقاء النوّاب"

وسائل التواصل الاجتماعي تحقّق نظرية "الضغط من تحت" في "تعيينات أشقاء النوّاب"
وسائل التواصل الاجتماعي تحقّق نظرية "الضغط من تحت" في "تعيينات أشقاء النوّاب"
الرابط المختصر

ما يزيد على 

الرزاز: لا أعفي نفسي من تعيينات أشقاء النواب

الرزاز: لا أعفي نفسي من تعيينات أشقاء النواب

Posted by ‎Hala Akhbar - هلا أخبار‎ on Wednesday, 6 February 2019
 انتشر عبر عشرات الصفحات على موقع "فيسبوك"، حول قضية "تعيينات أشقاء النوّاب"، وهي الفيديوهات التي 
الرزاز يتحدث عن تعيينات أشقاء النواب

الرزاز يتحدث عن تعيينات أشقاء النواب

Posted by Khaberni on Wednesday, 6 February 2019
. وما يزيد على ، في وقت يصعُب فيه إحصاء بقية المنشورات عبر الصفحات الشخصية؛ لاعتبارات تتعلّق بالخصوصية.

، حول القضية الآنفة، جاءت تحت وسوم عدة من قبيل #أشقاء_النواب و#تعيينات_أشقاء_النواب و#مؤسسة_الفساد، ليرصد " أكيد " نحو   ، منذ إثارة القضية حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

الآنف، يطرح سؤالاً حول أثر وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل عامل ضغط  إيجابي يخدم الصالح العام بعيداً عن الشائعات والأخبار المفبركة؛ إذ إن مجموع المشاركات الآنفة يبلغ 387 مشاركة، في وقت لم يزد فيه عدد المواد المنشورة عبر وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية 37 مادة، على مدار يومين، بحسب ما رصده "أكيد" في مادة منفصلة آنذاك.

وإن كان من الصعب بمكان تحديد أول هذه المنشورات عبر منصات التواصل الاجتماعي، فإن تتبُّع مسار صورة بعينها، مثل تلك التي تصنَّف كرسمٍ توضيحي يربط بين نوّاب ومناصب أشقائهم، فإنه يظهر من خلال البحث أن عدد المواد الصحافية التي أرفقتها بلغ ، و

عبر موقع "تويتر"، مع عدم إغفال التداول الذي جرى عبر الصفحات الشخصية والذي يصعب الإحاطة به؛ لاعتبارات تتعلّق بالخصوصية التي تفرضها هذه المواقع.

شكّلت هذه المعطيات، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حالة "ضغط من تحت" أو "حالة ضغط من قِبل القواعد الشعبية" في مواجهة سلوك الاسترضاء السياسي الذي تمارسه الحكومات في علاقتها مع أعضاء مجلس النواب، والذي عادة ما يُوصَف بأنه يأتي على حساب الكفاءة والجدارة.

ويُذكر أن قوة وسائل التواصل الاجتماعي، حين تُستثمَر في خدمة الصالح العام، تشكّل أداة في الضغط الإيجابي؛ إذ طلب جلالة الملك عبد الله الثاني من الحكومة إعادة النظر في هذه التعيينات، كما أهابَ بطلبة الجامعة الأردنية "ممارسة الضغط الإيجابي الذي يخدم الصالح العام".

ولم تكن المشاركات عبر هذه المواقع مقتصرة على النقل فحسب، بل ذهبت بعض الأصوات للتفسير والنقد، سواءً كان هذا بنبرة مهنية ومراعاة للاعتبارات الأخلاقية أم لا، لكن نزعة التحليل بدت واضحة، ولم يكن هنالك اكتفاء بما تتحدث به وسائل الإعلام وما تدلي به الجهات الرسمية، كما في محاولة أحد الناشطين تفسير الصورة التي تجمع الملك برئيس الوزراء د. عمر الرزاز، على محمل "

رسالة هامه بهذه الصورة...... اليوم خلال ترأس جلالة الملك جلسة مجلس الوزراء

Posted by ‎القبة الاخبارية - الاردن‎ on Tuesday, 5 February 2019
"، على حد تعبيره، وهو ما جرى تناقله على نطاق واسع مدعّماً بإملاءات الملك التي جاء فيها "، والتي بقدر ما كانت تحفل بمخالفات مهنية وأخلاقية في مرات، بقدر ما أثرت النقاش وفتحت آفاقاً جديدة في التداول.

وحتى حين صدر التصريح الرسمي، على لسان الرزاز، حول القضية المثارة، وهو التصريح الذي ربطه هو وربطته

 بالضجة التي أثيرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن هذه المنصّات لم تتوقف عن التشكيك والنقد الساخر، كما في 
Posted by ‎جليل محمود خليفه‎ on Friday, 8 February 2019
 "4 أخوان لـ 4 نوّاب بـ 4 مناصب عليا وكلهم بحلفوا ما إلهم دخل!! ظاهرة كونية غريبة لا تخرج قبل أن تقول سبحان الله".

أضف تعليقك