- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وزير الاوقاف لـ"عمان نت": إيقاف 5 خطباء مساجد لتأييدهم "داعش" والنصرة..صوت
أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل الداود لـ"عمان نت" أن خمسة من خطباء المساجد من بين الخمسة وعشرين الذين تم إيقافهم عن العمل منذ بداية العام، كانوا يدعون الناس لتأييد تنظيمي الدولة الإسلامية والمعروف بـ "داعش" أو جبهة النصرة خلال خطبهم.
ويتوزع الخطباء الخمسة بحسب الداود على عدد من المحافظات مثل معان، وجرش، وعمان، مشيراً إلى أنه تم توقيف باقي الخطباء لأسباب مختلفة مثل "شتم المسؤولين وبعض قادة الدول العربية، أو حتى محاولة تصفية حسابات شخصية من خلال المنبر"، على حد وصفه.
واكتفت الوزارة بإيقاف الخطباء عن العمل، دون فصلهم أو تحويلهم إلى القضاء، معللة ذلك بأن قرار التحويل للقضاء ليس من صلاحيات الوزارة، بحسب الداود.
ولم توقف الأجهزة الأمنية الخطباء الخمسة، رغم أن الحكومة اعتقلت عددا من الأشخاص الذين أعلنوا تأييدهم لتنظيمي "داعش" والنصرة على مواقع التواصل الاجتماعي قبل حوالي الشهر.
وحول العدد الإجمالي للذين تم إيقافهم، أكد الداوّد إيقاف 25 إماما وخطيبا عن العمل منذ بداية العام الجاري، وذلك لمخالفتهم قانون الوعظ والارشاد، الذي يلتزم به الإمام والخطيب، سواء كان من موظفي الوزارة، أو من خارجها، في إشارة إلى أولئك الذين يتعاقدون مع الأوقاف لشغل منصب إمام أو خطيب من وزارة التربية وغيرها.
وبحسب المادة الثالثة من قانون الوعظ والإرشاد لعام 1986 فإنه لا يجوز للإمام أو الخطيب " أن يتهجم ويتهم ويحرض على الأفراد والمؤسسات ويخرج عن حدود أدب الدعوة الإسلامية".
وأوقفت الأوقاف عدداً من الائمة "لاستغلالهم المنبر، ولبث آرائهم السياسية التي تندرج تحت تيار سياسي أو توجه حزبي، بالإضافة للتطاول بالشتم والسب على الشخصيات والرموز العامة، وبعض رؤساء الدول، وهذا كله لا يستقيم، كما قال داود، مع اهداف خطبة الجمعة التي تدعو الى الحكمة والموعظة الحسنة، "كون هذا المنبر يجب ان لا يكون للسب والشتم والفتن والطائفية وغيرها من الانحرافات"، بحسب الداود.
وفيما يخص كيفية ضبط هؤلاء الائمة، بين الداود أن الوزارة تلقت العديد من الشكاوى من قبل مواطنين، تدعو لملاحقة هؤلاء الخطباء، ومحاربة افكارهم، كما قامت الوزارة بضبط عدد منهم عن طريق متابعتها الدورية للمساجد وما يبث على المنابر كل جمعة.
وأشار داود إلى أن الوزارة قامت قبل قرار التوقيف، بنصح الائمة وإرشادهم وتوجيه إنذارات، ولفت نظر وغيرها من العقوبات المخففة قبل أن يتم وقفهم عن العمل، مضيفاً بأن الوزارة أصدرت تعميما جديداً لكل الأئمة، تنوه فيه بضرورة التقيد بقانون الإرشاد والوعظ والخطابة، وعدم الاساءة لحياة وكرامة الانسان وعدم التعرض للجهات الرسمية او للأشخاص او للرموز او لإثارة الخلافات والفتن.
إستمع الآن












































