- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل منح التيار السلفي الجهادي الفرصة للأمن
ظهر الفريق الركن حسين هزاع المجالي غاضبا في المؤتمر الصحفي الذي اعقب أحداث اعتصام التيار السلفي الجهادي في مدينة الزرقاء، ونتج عنه أعمال عنف خلفت 83 إصابة في صفوف رجال الأمن.
المجالي اعلن أن الأجهزة الأمنية تتعامل مع الأوضاع من خلال استراتيجية الأمن الناعم للمواطنين الذين يعبرون عن رأيهم وينظمون مسيرات بطرق سلمية وهمهم أمن الوطن وازدهاره.
وقال فيما يشبه التهديد “أننا قادرون على التعامل مع الذين يستحقون الأمن الخشن وجاهزون وقادرون على حماية المواطن والوطن بكل كفاءة ومهنية واقتدار”.
احداث الزرقاء التي تعتبر اول مواجهة بين التيار السلفي وقوات الامن رغم الظهور السلمي للتيار في الاعتصامات التي نفذها امام رئاسة الوزراء واماكن متفرقة من المملكة خلال الاشهر الماضية، تؤشر الى مرحلة جديدة في شكل التعامل بين التيار والامن.
لكن التخوف ان تشمل تصريحات المجالي حول "الامن الخشن" التحركات الاحتجاجية الاخرى في البلد.
“ الامن الناعم" و " الامن الخشن" خيارات الاجهزة الامنية في التعامل مع الاوضاع الان.
لكن السؤال... هل يمكن تحميل " الامن الناعم" مسؤولية ظهور وتطور قوة التيار السلفي الجهادي؟
وهل ستشكل احداث الزرقاء فرصة للاجهزة الامنية لاعتماد استراتيجية " الامن الخشن" في العامل مع التحركات الاحتجاجية الاخرى؟















































