- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل سنشهد علاقة متوترة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.؟
حصلت حكومة رئيس الوزراء معروف البخيت على الثقة النيابية بشق الانفس،حيث حصلت على ثقة 63 نائبا من أصل 117 نائباً حضروا الجلسة وبنسبة بلغت 53,8%، في حين حجب الثقة 47 نائبا، وامتنع 7 نواب وتغيب نائبان عن الجلسة.
وبذلك تكون حكومة البخيت قد احتلت المركز الثاني كاقل الحكومات في نسبة منح الثقة في عهد الملك عبد الله الثاني بعد حكومة رئيس الوزراء الاسبق عدنان بدران في العام 2005 والتي حصلت على الثقة بنسبة 60%.
المتتبع لردود النواب على البيان الوزراي الذي تقدمت به حكومة البخيت للحصول على الثقة لاحظ انقلابا في مناخ المجلس الذي منح قبل اشهر قليلة حكومة سمير الرفاعي الثقة بـ 111 صوتا، ما اثار غضب الشارع الاردني الذي خرج للمطالبة باقالة الحكومة وحل مجلس النواب.
واذا كانت قد تحقق للشارع الاردني مطلب رحيل حكومة الرفاعي، فان حل المجلس ما يزال مطلبا على الرغم من محاولات النواب اعادة كسب ثقة الشعب بعد ردهم القوى على حكومة البخيت.
وفيما يرى مراقبون ان ما قام به المجلس مع حكومة البخيت هو محاولة للالتفاف على مطالب الحل، وراعادة ثقة الناس فيه.
فيما حمل النواب على السياسات الحكومية، وتعهدوا بالمحاسبة والمتابعة الدائمة.
والسؤال هنا... هل ستشهد العلاقة بين السلطة التشريعية والتنفيذية حالة من التوتر والشد والجذب؟ ، ام ستكون كعهدها حالة من الوفاق والتناغم..؟
وهل انتصر مجلس النواب من خلال النسبة الضئيلة للثقة التي منحها للحكومة لنفسه ام للشعب ؟















































