- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل سنشهد علاقة متوترة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.؟
حصلت حكومة رئيس الوزراء معروف البخيت على الثقة النيابية بشق الانفس،حيث حصلت على ثقة 63 نائبا من أصل 117 نائباً حضروا الجلسة وبنسبة بلغت 53,8%، في حين حجب الثقة 47 نائبا، وامتنع 7 نواب وتغيب نائبان عن الجلسة.
وبذلك تكون حكومة البخيت قد احتلت المركز الثاني كاقل الحكومات في نسبة منح الثقة في عهد الملك عبد الله الثاني بعد حكومة رئيس الوزراء الاسبق عدنان بدران في العام 2005 والتي حصلت على الثقة بنسبة 60%.
المتتبع لردود النواب على البيان الوزراي الذي تقدمت به حكومة البخيت للحصول على الثقة لاحظ انقلابا في مناخ المجلس الذي منح قبل اشهر قليلة حكومة سمير الرفاعي الثقة بـ 111 صوتا، ما اثار غضب الشارع الاردني الذي خرج للمطالبة باقالة الحكومة وحل مجلس النواب.
واذا كانت قد تحقق للشارع الاردني مطلب رحيل حكومة الرفاعي، فان حل المجلس ما يزال مطلبا على الرغم من محاولات النواب اعادة كسب ثقة الشعب بعد ردهم القوى على حكومة البخيت.
وفيما يرى مراقبون ان ما قام به المجلس مع حكومة البخيت هو محاولة للالتفاف على مطالب الحل، وراعادة ثقة الناس فيه.
فيما حمل النواب على السياسات الحكومية، وتعهدوا بالمحاسبة والمتابعة الدائمة.
والسؤال هنا... هل ستشهد العلاقة بين السلطة التشريعية والتنفيذية حالة من التوتر والشد والجذب؟ ، ام ستكون كعهدها حالة من الوفاق والتناغم..؟
وهل انتصر مجلس النواب من خلال النسبة الضئيلة للثقة التي منحها للحكومة لنفسه ام للشعب ؟















































