- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
هل خالفت الحكومة الدستور بطلبها تأجيل مذكرة طرح الثقة بحماد؟
قال الباحث القانوني في المحكمة الدستورية المحامي ليث نصراوين أنه " لا يحق للحكومة دستوريا طلب تأجيل طرح الثقة بوزير الداخلية سلامة حماد".
موضحا أن المادة المادة ٢/٥٣ من الدستور يجب أن تقرأ مع الفقرة الأولى منها الخاصة بطلب طرح الثقة بالحكومة، بحيث إذا كان طلب طرح الثقة خاص بالحكومة فإنه يحق لها طلب التأجيل، أما إذا كان طلب طرح الثقة خاص بوزير ما، فإن الحق في طلب التأجيل يجب أن يكون مقتصرا عليه وحده فقط دون الحكومة".
توضيح نصراويين جاء عبر صفحته على الفيس بوك، اذ علق على تأجيل البت بمذكرة طرح الثقة بوزير الداخلية قائلا" لا يعقل ردة فعل الوزير سلامة حمّاد وغضبه من طلب الحكومة تأجيل طرح الثقة به ، فهو يريد التصويت على طرح الثقة به في حين ان الحكومة لا تريد ذلك، فالمنطق الدستوري يقضي ان الحق في طلب تأجيل طرح الثقة بالوزير يجب ان يكون مقررا للوزير نفسه دون الحكومة".
من جهته قال النائب السابق المحامي محمود الخرابشة اليوم لعمان نت إن موضوع طرح الثقة بالحكومة نظمها الدستور بالماده 53 وفيها الفقرة واحد نصت ان تعقد جلسة الثقة بالوزارة أو اي وزير اما بطلب رئيس الوزراء أو من خلال طلب من عشرة نواب.
و يوضح الخرابشة أن التاجيل يكون لمرة واحدة لمدة لا تتجاوز العشرة ايام حسب الفقرة 2 من المادة 53, بطلب الوزير المختص او هيئة الوزارة ,والوزير المختص حسب ما قال الخرابشة انه قد يكون الوزير نفس الوزير او اقدم وزير او الناطق الرسمي اي انه مختص بالحديث امام مجلس النواب.
و يضيف الخرابشة أن الطلب اتى من نائب رئيس الوزراء اقدم وزير بالحكومة فالطلب ينسجم ولا يوجد به اشكالية وليس شرط ان يكون الطلب من الوزير المعني والنص يجيز ذلك .
وكان 45 نائبا وقعوا على مذكرة عقب أحداث مدينة الكرك حملوا فيهاوزير الداخلية ومدير الأمن العام، المسؤولية ما أسموه “سوء إدارة العملية في الكرك”، مطالبين الحكومة “بتشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على الخلل ومحاسبة المقصرين في الأحداث”.
الا أن مجلس النواب قرر يوم الثلاثاء تأجيل البت بالمذكرة بعد طلب من رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات.
ووافق المجلس على تفويض المكتب الدائم بتشكيل لجنة تقصي حقائق بخصوص الأحداث التي شهدتها محافظة الكرك أخيرا، وأوقعت 14 شهيدا وعشرات الجرحى للوقوف على أوجه القصور إن وجدت، واتخاذ ما يلزم من قرارات ومحاسبة المقصرين.












































