- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نقل السفارة.. فعاليات احتجاجية "دون مستوى الحدث"
في الوقت الذي عبرت فيه جهات رسمية وحزبية وشعبية عن رفضها لنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس من خلال تنظيم فعاليات مختلفة، الا ان خبراء سياسين يعتبرونها خطوة غير كافية وترتقي بمستوى الحدث وتبعاته التي ستظهر نتائجه خلال الأيام المقبلة.
وكانت فعاليات حزبية مختلفة قد نظمت يوم أمس اعتصاما جماهيريا حاشدا امام السفارة الامريكية، بأوقات مختلفة للتعبير عن رفضهم لقرار نقل السفارة.
ونفذ عدد من الأحزاب كل بمفرده مسيرتين منفصلتين في أماكن متفرقة، فعاليات يوم الجمعة الماضية ضمن مسيرات العودة، بالقرب من الحدود الأردنية الفلسطينية.
المحلل السياسي بسام بدارين يرى بأن تلك الفعاليات لم تكن بمستوى حجم المصيبة التي حلت على المنطقة جراء تنفيذ قرار الإدارة الامريكية واحتفاله بنقل السفارة، وامام استشهاد العشرات من الفلسطينيين رفضا للقرار.
وينتقد بدارين غياب الزخم الشعبي وعدم مشاركته في الفعاليات الرافضة للقرار، على الرغم أنه من المرات النادرة التي يتوافق بها الموقف الرسمي مع الشعبي، مرجعا ذلك لحالة الإحباط التي يمر بها الشارع الاردني، إضافة الى ظهور الخلافات بين القوى السياسية والحزبية والتي كانت واضحة من خلال تنظيم فعالياتهم.
وتضمن الموقف الرسمي احتجاجا على تلك الخطوة بأن افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، واعتراف الولايات المتحدة بها عاصمة لإسرائيل يمثل خرقًا واضحا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والتي تقر جميعها بأن القدس الشرقية أرض محتلة.
كما استنكر الناطق باسم الحكومة محمد المومني تصريحات مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير حول وصاية إسرائيل على مدينة القدس المحتلة.
إلا أن الكاتب والمختص بالشأن الفلسطيني حمادة فراعنة يعتبر أن ما تم تنفيذه من فعاليات ليست إلا امتدادا للموقف الاردني الرافض منذ إعلان القرار، وذلك من خلال مواجهته للادارة الامريكية ودعمه للسياسة الفلسطينية.
ويرى فراعنة أن موقف القيادة الفلسطينية كان حاسما وإيجابيا من خلال رده الواضح على تعامل الإدارة الأمريكية، وكذلك الفصائل الفلسطينية، الا ان حالة الانقسام قد تضعف موقفهم أمام الجانبان الإسرائيلي والأمريكي ما ينعكس على سلبا على الشارع الفلسطيني.
وجاء قرار الحكومة الفلسطينية التزاما بقرار الرئيس محمود عباس الذي أعلن فيه عن الحداد الوطني العام على أرواح الشهداء الذين استشهدوا الاثنين خلال مواجهات على حدود غزة رفضا لقرار نقل السفارة.
ويصف الفراعنة الموقف الأمريكي بالاستفزازي والمنحاز بشكل كامل إلى اليمين الإسرائيلي المتطرف، المتبني للمشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي.
ويعتقد بدارين ان المنطقة بالكامل في طريقها الى التصعيد وبداية مرحلة جديدة عنوانها الابرز الصراعات، وان مصير القضية الفلسطينية أصبح على المحك.
وكان مجلس الأمن الدولي أخفق في التوافق على بيان يدين قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للحراك الفلسطيني الرافض لنقل السفار الامريكية الى القدس.
هذا وتواصل مختلف الفعاليات الوطنية اعتصاماتها في مواقع مختلفة لليوم التالي على التوالي تنديدا بتنفيذ قرار نقل السفارة واحياء للذكرى السبعين عاما على النكبة الفلسطينية.













































