- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مشاركة المرأة بالانتخابات.. والزيادة "الكميّة"
أجمع ناشطون في مجال حقوق المرأة بأن الارتفاع الملحوظ لعدد النساء المترشحات للانتخابات يأتي نتيجة مشاركتها في القوائم ضمن "الكوتا" النسائية، وليس زيادة حقيقية.
وبحسب التحليل الأولي لأرقام تسجيل المرشحين لتحالف نزاهة لمراقبة الانتخابات، فإن العدد الاجمالي للسيدات المرشحات قد ارتفع بمقدار 44 سيدة أو ما نسبته 20%، بالمقارنة مع عدد النساء المرشحات في انتخابات عام 2013.
وتؤكد مستشارة معهد "تضامن النساء" المحامية إنعام العشا أن مشاركة المرأة بالانتخابات بدأت بالتصاعد تدريجيا منذ بداية الحياة البرلمانية، واصفة إياه بالإيجابي.
وتشير العشا إلى أن هذا التصاعد يدلل على اجتياز المرأة لحاجز التردد والخوف من خوض تجربة المشاركة، فضلا عن تغير النظرة المجتمعية النمطية لها.
إلا أنها تعتبر في ذات الوقت، أن هذا الارتفاع يشير إلى استغلال المرأة خلال المعركة الانتخابية، وذلك بانضمامها إلى القوائم لاستكمال حصة "الكوتا"، دون الأخذ بعين الاعتبار إلى درجة الوعي والإدراك التي حققتها في هذا المجال.
وترجع العشا ذلك إلى عدم فهم المرشحين والمواطنين لقانون الانتخابات، لافتة إلى أن الحكم على نسبة مشاركة المرأة لا يزال مبكرا، لحين الإعلان عن النتائج النهائية يوم الاقتراع.
ويتفق الناشط في مجال حقوق المرأة عاكف المعايطة مع هذا الرأي، إذ يؤكد أن ارتفاع نسبة مشاركة المرأة جاءت لمشاركتها بالقوائم، مستهجنا وجود مرشحات غير معروفة ولا تملك عملا عاما داخل تلك القوائم.
ولضمان وصول أعداد كبيرة من السيدات الى البرلمان، يشدد المعايطة على ضرورة أن يكون ترشحهن مبنيا على دراسة وتوجيه لتحقيق ذلك.
وتعد القوائم النسائية الكاملة نوعا من الندية مع الرجل، بحسب المعايطة الذي يصف ذلك بغير المقبول، وذلك لضرورة مشاركة الرجل للمرأة ودعمها.
ويرى بأن وجود أكبر عدد من المرشحات في محافظة الزرقاء يدل على تمتع تلك المحافظة بالتنوع الثقافي، والجهد الكبير الذي قامت به المؤسسات النسائية بالتوعية بدور المرأة وتعزيز مكانتها في المجتمع.
من جانبه، يؤكد مدير عام تحالف نزاهة لمراقبة الانتخابات محمد الحسيني، أنه ورغم زيادة عدد النساء المترشحات بالانتخابات النيابية، إلا أن ذلك لا يعكس زيادة مشاركتهن الحقيقية، موضحا بأن ترشح معظمهن جاء ضمن قوائم اكتفت بالحد الأدنى وفقا لنظام الكوتا.
ويعتبر الحسيني أن وجود قائميتن من النساء بالكامل في محافظتي الزرقاء وعمان، ساهم بارتفاع إجمالي عدد المرشحات.
هذا وبلغ عدد المرشحات المسجلات 259 سيدة من أصل 1292 مرشحا، شكلن ما نسبته 20% من العدد الكلي للمرشحين على مستوى المملكة، وجاءت الدائرة الأولى في الزرقاء كأعلى الدوائر من حيث عدد النساء المرشحات، حيث بلغ عددهن 21 سيدة، فيما تم تسجيل أقل عدد من المرشحات في دائرة معان والذي لم يتجاوز الـ6 مرشحات من إجمالي 27 مرشحا.
وسجلت دائرة بدو الشمال النسبة الأعلى للمرشحات، حيث بلغت النسبة 36.7% من إجمالي عدد المرشحين، فيما سجلت أقل نسبة في الدائرة الأولى بمحافظة اربد، حيث بلغت 15.7%.












































