- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شباب 24 اذار خطوة نحو الاصلاح ام تقسيم المجتمع ؟
نجحت حركة شباب 24 اذار في خلق حالة التفاف جماهيري مطالب بالاصلاح السياسي والاقتصادي من خلال رفع سقف التعبير الذي بلغ ذروته بالاعتصام الذي نفذته الحركة في ميدان جمال عبد الناصر/ دوار الداخلية في التاريخ الذي وافق اسم الحركة.
وفي مواجهة الاعتصام والالتفات الجماهيري، خرج اعتصام مناهض لشباب 24 اذار على المساحة المتبقية من دوار الداخلية وبحشد بشري حمل المسؤولية عن اثارة الفوضى ووصف اعضائه بـ " البلطجية" في مواجهة وصفهم لشباب 24 اذار بـ " الخونة والمخربين".
حركة شباب 24 اذار التي انطلقت فكرة اصلاحية على صفحات موقع التواصل الاجتماعي " الفيسبوك" لتترجم على الارض بالاعتصام، اثارت في اعقاب التدخل الامني العنيف (الذي تم بالتعاون مع المناهضين) لفض الاعتصام حالة من الجدل انعكست اثارة في حالة انقسام في اوساط المجتمع بين مؤيد ومعارض.
انقسام وصل الى حد التصارع التي لم يستنثى مؤسسة تعليمية او مؤسسة مجتمع مدني او محافظة او قرية او عشيرة ، انقسام انتج حالة اشتباك جسدي بين مؤيدي ومعارضي الحركة من المحامين في قصر العدل، وانقسام تمثل في مسيرات استعراضية للمؤيدين والعارضين في الجامعة الاردنية.
انقسام لم يبنى على اسس عرقية او طائفية او جغرافية او دينية، لكنه انقسام حول الرؤية والفكرة.
حركة 24 اذار اصبحت فعلا واقعا على الارض ومؤثرا في المجتمع الاردني، وستصبح جزءا من الذاكرة التاريخية للدولة الاردنية، فهلا حقا مثلة الحركة منطلقا للاصلاح كما يرى المؤيدون الكثر ؟
ام هي حركة تقسم المجتمع وتهدد الوحدة الوطنية، كما يرى المناهضين لها ؟















































