- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خلافات" الإخوان" من داخل الأطر التنظيميّة إلى وسائل الإعلام ومواقع التواصل
منذ تأسيس جبهة العمل الإسلامي – الذراع السياسيّ لجماعة الأخوان المسلمين- في الأردن، عام 1992، ظل كل ما يدور في أروقتها التنظيمية الداخلية، من أزمات وخلافات، في قبضة مجلس الشورى، وكان نادراً ما يتم تسريب معلومات إلى وسائل الإعلام.
وكان أبرز تلك الأزمات، تلك التي عُرفت بأزمة "الحمائم والصقور"، وارتباط مكاتب الجبهة، مع حركة المقاومة الإسلاميّة، حماس. قام خالد مشعل أخيراً، خلال زيارتهِ إلى الأردن لحضور جنازة والدتهِ، بلجم التحليلات والأخبار غير الدقيقة، التي تُنشر في وسائل الإعلام، بتصريح قال فيه: "حماس" لا تتدخل في الشأن الداخلي الأردني، وأزمة جبهة العمل الإسلامي، قضية داخليّة".
أوحى تصريح خالد مشعل هذا، وشح تصريحات قيادات الجبهة من جانب آخر، أن الأزمة قد انتهت بالفعل. لكنها ما لبثت أن عادت من جديد، إثر لقاء مجموعة من قيادات جبهة العمل الإسلاميّ مع مدير المخابرات الأردنية، الفريق محمد الذهبي، قبل انتخابات 2012، والذي فتح الطريق أمام تيّار الحمائم، وتحديداً أبرز قيادات هذا الجناح، القيادي إرحيّل غرايبة، لتوجيه انتقادات علنيّة على سياسة الجبهة.
كان ذلك فيما يخص خلافات الجبهة، القائمة إثر علاقاتها بالسلطة، وبآلية صياغة تحالفاتها الخارجية.
جاء العام 2012 حاملاً معه منعطفات سياسية كثيرة، كان من أبرزها، الإنتخابات النيابيّة، وقرر مجلس شورى الأخوان، وبإجماع 49 صوت من أصل 52 مقاطعة هذه الانتخابات، والنأي بنفسه عن المشاركة، وكما كل منعطف سياسي، ظهر خلاف جديد، داخل أروقة الجبهة، تم على إثرهِ تشكيل بما عرف حينها، بالمباردة الأردنية للبناء- زمزم، وكان من أبرز مظاهر هذا الخلاف، الظهور للعلن، وطرح أفكار المبادرة للإعلام، وعلى مواقع التواصل الإجتماعيّ، وببرنامج واضح وأفكار واضحة، هذه المرة. فعادت أخبار خلافات الجماعة وحزب جبهة العمل، تظهر في وسائل الإعلام المقروءة، والمسموعة.
من جديد؛ قام ثلاثة أعضاء في المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي، وهم: مراد العضايلة، وموسى الوحش، ومحمد الزيودي، بالاحتجاج على قرار الحزب، بفتح فرع جديد له في إربد، وقاموا بالتلويح" بتقديم استقالاتهم" لأسباب تنظيمية وأمور داخليّة.
لم يتأخر رد القيادة كثيراً، خرج الأمين العام للحزب، على وسائل الإعلام، بتصريحات لم تكشف إلّا ما كان معروفاً لها، حيث أكّدَ أن الأعضاء الثلاثة، قدموا استقالاتهم بالفعل، لكنه لم يكشف الأسباب ولا فيما إذا كان هناك أعضاء أخرون قد قدموا الاستقالات.
وفي هذه الأيام، تعود خلافات حزب جبهة العمل الإسلامي، من جديد، على مواقع التواصل الإجتماعي وفي وسائل الإعلام، بخبر انعقاد مؤتمر "مجموعة الأربعين" الذي يُنظمهُ أعضاء من الحركة الإسلامية، في محافظة إربد، و برئاسة المراقب العام السابق للجماعة الدكتورعبد المجيد الذنيبات، تحت عنوان " إصلاح جماعة الأخوان المسلمين من الداخل".
و نشر العضو في حزب جبهة العمل الإسلامي محمد العودات، عبر صفحته على "فيسبوك"، إشارة مقتضبة إلى برنامج المؤتمر، مشيراً إلى أنه سيضم ورقتين افتتاحيتين إحداهما للقيادي في الحركة الدكتور أحمد الكوفحي، تحت عنوان "لماذا المؤتمر"، وورقة ثانية، للدكتور شرف القضاة، بعنوان "التأصيل الشرعي للمؤتمر"..
فهل باتت الخلافات في جماعة الأخوان، وحزب جبهة العمل الإسلامي، تصل وسائل الإعلام، قبل وصولها لمجلس شورى الجماعة، الجهة المناط بها حل الخلافات الداخليّة؟












































