- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الموازنة وحلقة العجز المفرغة
يترقب الشارع الأردني إقرار الحكومة لموازنة العام المقبل لما تحمله من تواصل لاعباء العجز والمديونية وما تفرضه من ضرائب جديدة بعد إقرار ضريبة الدخل في ظل دعوات للعودة الى الاعتصام امام مبنى رئاسة الوزراء رفضا للقانون.
وزير المالية عز الدين كناكرية يرجح أن ينخفض العجز العام المقبل ليبلغ ما نسبته 2 % من الناتج المحلي الإجمالي وانخفاض المديونية لتصل الى حوالي 94 % من الناتج المحلي الإجمالي.
بلغ حجم الدين العام حتى نهاية شهر كانون الثاني الماضي، نحو 95.6 % من الناتج المحلي الإجمالي، فيما بلغت قيمة إجمالي الدين العام في نهاية الشهر الأول من العام الحالي 27.44 مليار دينار، أي ما يعادل 38.69 مليار دولار وفق وزارة المالية.
فيما يستبعد المحلل الاقتصادي مازن مرجي، قدرة الحكومة على تخفيض عجز الموازنة والمديونية، من خلال الاستمرار في نهج الاقتراض الخارجي.
مواصلة الحكومة لهذا النهج، بحسب مرجي سينعكس على المواطنين من خلال فرض المزيد من الضرائب، والتي كان آخرها إقرار قانون ضريبة الدخل الجديد.
ويصف الحكومات المتعاقبة بالمتورطة وتعاني من أزمة، نظرا لسياسة القروض المتبعة، مشددا على ضرورة التوقف عن هذا الإجراء بشكل تام وعدم التمادي به على حساب جيب المواطنين.
يقدر صندوق النقد الدولي حجم الدين الخارجي على الأردن المستحق في النصف الثاني بين عامي 2018 – 2019 نحو 0.5% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي، بما قدر بنحو 1.2 مليار دولار.
و تستبق الحكومة حلول العام المقبل بتوقيع اتفاقية قرض ميسر مع اليابان بقيمة 300 مليون دولار خلال الزيارة التي ترأسها الملك عبدالله الثاني الى طوكيو.
وزيرة التخطيط والتعاون الدولي ماري قعوار، تؤكد أن هذا القرض سيساهم بسداد الديون ذات الفوائد الكبيرة على الحكومة، إضافة إلى دعم الاستقرار المالي وتطوير بيئة العمل في المملكة.
وتضيف قعوار أنه وفي ظل زيادة المديونية يقدم الأردن على القروض الميسرة لسداد قروض قديمة ذات فائدة عالية.
هذا وحصل الأردن منذ عام 2009 على مساعدات من اليابان بقيمة 4.1 مليار دولار أمريكي موزعة على منح بقيمة 579 مليون دولار وقروض ميسرة بقيمة 784 مليون دولار، إضافة إلى التعاون التقني والمساعدات الفنية من خلال الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا".













































