- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
العبادي: 95% نسبة تدفق المعلومات من المكتبة الوطنية
40 شكوى من عدم الحصول على المعلومات منذ 2007
هناك دوائر بلا ذاكرة
تحديد الفترة الزمنية للإفراج عن الوثائق السرية بالقانون الجديد
جمع 5 ملايين وثيقة و240 ألف صورة عن تاريخ المملكة
أول معلم في إمارة شرق الأردن كان تونسيا
أكد مدير عام المكتبة الوطنية محمد الوطنية محمد العبادي، أن نسبة تدفق المعلومة من المكتبة وصل إلى 95%، مشيرا إلى دراسة للبنك الدولي عام 2014، أظهرت أن الأردن احتل المرتبة الأولى في هذا المجال.
وأوضح العبادي خلال استضافته ببرنامج اسأل الحكومة على أثير راديو البلد،أن عدد الشكاوى من عدم الحصول على المعلومات بلغ منذ عام 2007، 40 شكوى فقط.
ولفت إلى العمل من خلال بلاغات رئاسة الوزراء لتعديل قانون ضمان الحصول على المعلومة الصادر عام 2007، لزيادة جودته، ومن أبرز التعديلات إتاحة المعلومات للأردني وغير الأردني شريطة التعامل بالمثل.
وأقر العبادي بوجود دوائر ومؤسسات "لا تملك ذاكرة"، حيث تتلف وثائقها في بعض الحالات كانتقال الدائرة من مبنى لآخر.
وحول الوثائق السرية، كشف العبادي عن تحديد الفترة الزمنية للإفراج عنها في القانون الجديد الموجود لدى مجلس الأمة، والذي سيمنع عملية إتلاف الوثائق.
وأضاف أن المكتبة تمكنت من جمع أكثر من 5 ملايين وثيقة حول تاريخ المملكة، إضافة إلى جمع حوالي 240 ألف صورة يعود أقدمها إلى عام 1875.
وأشار إلى أن المكتبة بدأت مشروع أرشفة الوثائق إلكترونيا، حيث تمت أرشفة حوالي مليون وثيقة، لتكون أول مكتبة إقليميا تملك مثل هذا الأرشيف.
ونشرت المكتبة كتابا يضم أسماء أول 100 موظف منذ تأسيس إمارة شرق الأردن، إضافة إلى أول 100 معلم، حيث تبين أن من بينهم 11 معلمة.
وأظهرت الوثائق أن أول معلم في تاريخ الإمارة كان تونسيا، وعين في مدرسة الكرك.












































