- مجلس النواب الـ 20، يعقد الأحد، أولى جلسات دورته الاستثنائية، في أول دورة استثنائية للمجلس منذ انتخابه
- إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي إثر تناولهم وجبات من أحد المطاعم في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء
- سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، دون تسجيل أي إصابات بشرية
- القيادة المركزية الأميركية تؤكد انها أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال أسبوع ضد إيران، وأصابت نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا السبت
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تطلق الأحد، تحذيراً أخيراً من "الشلل التام" الذي يهدد قطاع خدمات النقل والإسعاف
- يكون الطقس الأحد، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"الافتاء" إلى جانب قضايا المرأة... حرمة القتل بدعوى الشرف
يتزامن إطلاق حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة هذا العام، مع إصدار دائرة الإفتاء العام فتوى تحرم فيها قتل الشخص لقريبته بدعوى حماية الشرف، الأمر الذي كان مثارا لنقاش كتاب الرأي والمقالات.
الكاتب حسان أبو عرقوب، يشير إلى ما تتعرض له المرأة من انتهاكات، حيث يعاني أكثر من 70 % من النساء من العنف في حياتهن، حسب إحصائية الأمم المتحدة.
ويستعرض أبو عرقوب أشكال العنف المختلفة التي تتعرض لها المرأة، من العنف الجسدي، واللفظي، والنفسي، والاقتصادي.
ويؤكد الكاتب إدانة الجانب الديني للعنف الذي لا سبيل لتبريره، لافتا إلى النصوص الشرعية الإسلامية العديدة التي تحث على رعاية المرأة والإحسان إليها.
الكاتب فهد الخيطان، ومع تأكيده على فتوى دائرة الإفتاء، إلا أنه من غير المرجح أبدا أن يكون لها أي تأثير في الحد من هذه الجرائم، وكذلك حملة الـ"16 يوما" وغيرها من حملات التوعية.
ويوضح الخيطان بأن محرك الرجال لارتكاب مثل هذه الجرائم، ليس دينيا في معظم الأحوال، بل اجتماعي، يتصل بثقافة ضاربة في الجذور.
ويضيف الكاتب بأن "حملات التوعية التي تنظمها الجمعيات النسائية، والمواقف التي يتبناها المشرّعون لإنصاف المرأة، لا يمكنها أن تجتث هذه الثقافة بسهولة من مجتمعاتنا العربية.
وينتهي الخيطان إلى القول "قبل أن تضع الحملة المناهضة لقتل النساء أوزارها، ومن بعدها أيضا، ستسقط نساء كثر على الطريق؛ ضحايا لعنف يرتكب باسم الشرف".
أما الكاتب علاء الدين أبو زينة، فيرى أن التقدم الذي أحرزته المرأة في العالم العربي خلال العقود الأخيرة كان شكلياً أكثر من كونه جوهريا، مشيرا إلى تكالب القوانين الرسمية التمييزية، والأعراف الاجتماعية الأبوية، والأحداث التي تدفع نحو الانفصال والعنف، لتجعل نضال المرأة الآن أصعب من أي وقت سابق.
ويضيف أبو زينة "في المناخات العامة التي ينبغي أن تفرض الجدية في متابعة مشروع إصلاح وطني، ستكون مسألة التعامل مع قضايا النساء وإطلاق طاقاتهن الإيجابية واستثمارها عنصراً أساسياً ولا غنى عنه. ويحتاج إحراز تقدم في هذا المجال إلى حملة وطنية لا تقتصر على أسبوعين من النشاط الذي لا ينتبه إليه كثيرون".
ويحتاج ذلك بحسب الكاتب، إلى جهد رسمي مركز لمراجعة قوانين الأحوال الشخصية الخاصة بالمرأة، وتفعيل القوانين التي تحاسب بجدية ممارسي العنف والتمييز ضد النساء.
"وعلى الصعيد المدني، ينبغي رفع منسوب الوعي العام بحقوق النساء، وإلزام الجميع بقانون رسمي عادل، وإلغاء الصلاحيات التي تمنحها الأعراف للرجال بالحكم على المرأة وتقرير مصيرها بحرية، وتنفيذ أحكامهم بأيديهم مع التمتع بالحصانة النسبية"، يقول أبو زينة.












































