- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
آراء: تشريعات وبيروقراطية تعيق الاستثمار
مع تعمق أزمة العجز في موازنة الدولة، وتراكم رصيد الدين العام الذي تجاوز حاجز الـ21 مليار دينار مع نهاية النصف الأول من العام الحالي، يطرح محللون اقتصاديون ملف الاستثمار كمدخل للخروج من هذه الأزمة، أو بداية للحد منها، بما يواجهه هذا الملف من تحديات.
تشريعيا، "تُقر الحكومة قانون تشجيع الاستثمار، لكن لتصطدم بعد ذلك بمعيقات يفرضها القانون نفسه؛ فتبدأ الشكوى، ونعود إلى المربع الأول"، بحسب رئيسة تحرير صحيفة الغد المحللة الاقتصادية جمانة غنيمات.
وترى غنيمات أن المطلوب هو "أرقام نمو جيدة، وتخفيف البطالة بين الشباب، وخطة حقيقية لتخفيض مخاطر ارتفاع الدين العام"، الذي تشير إلى إمكانية تحقيقه بالاعتماد على دور أكبر للقطاع الخاص في العملية الاقتصادية.
إلا أنها تؤكد على ضرورة تحمل الحكومة مسؤولية تأسيس بيئة مواتية للاستثمار، ترتبط حتماً بالتشريعات وتوفير البنية التحتية من جانب، مع أهمية إيمان القطاع الخاص بدوره الوطني، والتخلص من بعض "أنانيته" من جانب آخر.
وتحذر غنيمات، في حال عدم التوصل إلى هذا الطريق، من بقاء مصير الاقتصاد والمشاكل الاجتماعية المرتبطة به سيفا فوق رقابنا، على حد تعبيرها.
أما الكاتب خالد الزبيدي، فيصف غالبية القوانين الناظمة للاستثمار وتطبيقاتها بغير العصرية، وتعاني من البيروقراطية، ويغلب عليها التعقيدات والغرامات على التسهيل والترحيب بالمستثمرين المحليين والأجانب.
ويشير الزبيدي إلى تأخير هيئة الأوراق المالية إنجاز معاملات المستثمرين لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع، إضافة إلى ما تحتاجه من وقت لإصدار الوثائق اللازمة للشروع بعمل الاستثمارات، وهو ما ينطوي على خسائر لأطراف العملية التي تتطلب البت فيها.
ومن المفارقات الاقتصادية، صدور عدد من المبادرات التي شهدتها الـ15 سنة الماضية كالمدينة الإعلامية وسكن كريم ومنطقة العقبة، إلا أنها لم تر النور وسرعان ما نفذت في مناطق أخرى كدبي، لتجد النجاح حليفا لها.
"أما في البلاد، لا زالت عقلية الموظف العام وغالبية المسؤولين يتعاملون بثقافة قوانين عرفية، وبلغ في البعض وضع المستثمر في خانة التجريم وإضفاء ضبابية حوله"، بحسب الزبيدي.
ويخلص الزبيدي إلى أن ما ضاعف من تعقيد هذه الأزمة، المبالغة في زيادة الضرائب والتكاليف على المستثمر والمستهلك، لسد احتياجات خزينة الدولة من الإيرادات، دون أن تتمكن الحكومات المتعاقبة من رسم خط واضح للسياسات الاقتصادية الكلية، مشيرا إلى أن تشجيع الاستثمار واستقطاب مستثمرين جدد يتطلب ذهنية منفتحة، وممارسات منصفة.












































