- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
نواب ضد الانقلاب على مرسى وجودة: ليس انقلاباً
استهجن النائب محمود الخرابشة موقف الأردن المتضارب تجاه الثورات في سوريا ومصر، وقال الخرابشة: ”استغرب موقفنا الداعم للرئيس الجديد في مصر وتأيد الانقلاب، وموقفنا في سوريا مع الثورة ضد النظام، هذا أمر يضعنا في حيرة واضحة، نحن ندعم أخوان سوريا ونعارض أخوان مصر”.
النائب عبد المجيد الاقطش من جهته انتقد الموقف الرسمي الأردني حيال الانقلاب في مصر، وقال ” موقف الأردن مرفوض عندما هرولت الدولة للاعتراف بالانقلاب العسكري على الرئيس الشرعي في مصر”.
وتساءل الاقطش جلسة المناقشة التي عقدت، الاحد، “لماذا رضينا ما حدث في مصر، واعترفنا بانقلاب عسكري على رئيس شرعي شهد له العالم بأسره، فبعد ساعات من الانقلاب على رئيس شرعي بالانتخابات المستقلة نهرول للاعتراف بالانقلاب
وقال الاقطش “لو قام وزير الداخلية الحالي بالانقلاب على رئيس الوزراء، وسجنه في الدوار الرابع، وعطل الدستور وأعاد الأحكام العرفية، وقامت دولة مثل مصر بالاعتراف بهذا الانقلاب، فكيف سكون موقفنا”.
وأضاف “كيف نعترف ونزور نائب رئيس لمصر محمد البرادعي الذي دمر العراق بحجة الأسلحة الكيماوية، ووضع يده مع الأمريكان في تدمير المشروع النووي السوري قبل سنوات، والآن يريد تدمير مصر وقواتها العسكرية.
وختم حديثه بالقول “أليس من العار أن يسقط الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، قبل بشار الأسد القاتل لشعبه وأهله”.
وعارض عدد من النواب موقف الحكومة من الاعتراف بما اعتبروه انقلاباً.
وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أكد أن العمود الفقري للسياسة الخارجية الأردنية تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وبحسبه فقد أصدرت الخارجية بيان بعد عزل مرسي يؤكد على احترام إرادة الشعب المصري، كما سبق وان أكدت على احترام إرادة الشعب المصري بعد ثورة 25 يناير.
وقال الوزير، لنا مصلحة أن تكون مصر مستقرة.
وبحسب جوده فان ما حدث في مصر ليس انقلاباً عسكرياً، كان هناك تدخل من القوات المسلحة المصرية ولكن ما حدث ليس انقلاب، لان الانقلاب العسكري يأتي بالعسكر إلى الحكم وهو ما لم يحدث في مصر.














































