- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
بموافقة 90 نائب مجلس النواب يقر موازنة 2025
انتهى مجلس النواب اليوم في جلستين صباحية ومسائية من مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2025
وحصل مشروع القانون على موافقة ٩٠ نائب من الحاضرين مع غياب ٣ نواب عن الجلسة.
و تحدث على مدار ثلاثة أيام ١١٢ نائب من أصل ١٣٨ نائب.
وحصل كل نائب على ١٠ دقائق للحديث حول مشروع القانون والوحدات، فيما حصلت كل كتلة نيابية على ٢٠ دقيقة
و تركزت كلمات النواب، بالإضافة إلى تفاصيل مشروع قانون الموازنة، على عدد من المواضيع منها رفع الرواتب للعاملين والمتقاعدين والبطالة و إعادة النظر في السياسات الضريبية.
كما ناقشت الكلمات مواضيع تتعلق بالنظام الصحي والتأمين و الإعفاءات الطبية، وتطرق النواب إلى موضوع صندوق دعم الطالب والمنح والقروض وزيادتها، و مطالبات بإصدار العفو العام.
كما تحدث النواب حول المشاريع التي يمكن تنفيذها لتعزيز موارد الدولة وتحسين شكل الموازنة،كما تناولت كلماتهم مختلف القطاعات.
وتناولت الكلمات مطالب لعدد من النواب المتعلقة بدوائرهم المحلية
كما تناولت كلمات النواب معظم القطاعات
من جهته قال وزير المالية عبد الحكم الشبلي في رد الحكومة على مناقشة النواب أن الموازنة هي نتيجة التزامات مستمرة، وأشار إلى أن الهدف من الإقتراض سداد المديونية.
وتحدث الشبلي حول العوامل التي أدت إلى ارتفاع عجز الموازنة والدين، مشيرا إلى الصدمات التي وصفها بغير المسبوقة للاقتصاد،
وتراجع الإيرادات الحكومية خلال العام الماضي
وأضاف الشبلي أن المشاريع الكبرى سيتم إنجازها من خلال الاستثمار الداخلي والخارجي وبالشراكة ما بين القطاع العام والخاص وليس من خلال الإنفاق الراس مالي.
وأكد الشبلي أن المعالجات و الإعفاءات لم تنتهي وتم حصرها بجهة واحدة مشيرا إلى الديوان الملكي.














































