- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
طوقان: لا يوجد أي مطلب محق لمضربي الجمارك
قال وزير المالية أميه طوقان "لم تجد الحكومة أي مطلب محق للمضربين في دائرة الجمارك".
ونفى طوقان خلال جلسة النواب يوم الأحد أن تكون الحكومة افتعلت الأزمة مع موظفي الجمارك المضربين، وقال ما حدث العكس، حيث قامت فئة قليلة قبل أيام بترويج اشاعة مفادها أن الحكومة ستمس الحقوق المكتسبة للعاملين.
وتابع الوزير الإشاعة كانت مقدمة للإضراب، حدث الإضراب، وكنا على حوار دائم مع المعتصمين دون الوصول إلى اتفاق، وبالتالي اتخذت الحكومة إجراءات؛ أولها الطلب من العاملين في الجمارك العودة إلى مكاتبهم تحت طائلة المسؤولية، وبحسبه قامت الحكومة بإحلال موظفين من دوائر الدولة مكان المضربين لتسير العمل.
طوقان قال رواتب وميزات العاملين في الجمارك من أفضل الرواتب والميزات لعاملين في الأردن.
وكان نواب طالبوا من الحكومة العمل على حل إضراب موظفي دائرة الجمارك الذي دخل يومه السابع، ودعا عدد من النواب، إلى سرعة حل الإضراب الذي كبد الدولة خسائر فادحة، بلغت 70 مليون دينار أردني.
النواب أكدوا على أن تلبية مطالب المضربين أقل كلفة على الدولة من مواصلة الإضراب، ودعوا الحكومة إلى دراسة مطالب الموظفين والعمل على تنفيذها ضمن جدول زمني محدد.
وتسبب الإضراب بشلل حركة النقل وتوقف حركة المسافرين، النواب أكدوا أن الاستعانة بعناصر الأمن العام.
ويطالب المضربون برفع نسبة صندوق المساعي الخاضعة للضمان الاجتماعي لتصبح 100% بدل 80%، واحتساب نسبة من صندوق المساعي للعاملين وفق نظام التقاعد المدني.
كما يطالبون بصرف إكرامية الاصطياف 4 مرات بالسنة وبنسبة 100% من الراتب الإجمالي بما لا يتجاوز 500 دينار على أن لا يشمل ذلك أجور العمل الإضافي، ويطالبون بتأمين صحي خاص، إلى جانب مطالبتهم بتسديد جزء من قسط قرض الإسكان من صندوق المساعي، وتفعيل دور صندوق الإقراض فيما يتعلق بشراء الأراضي، إضافة إلى رفع سقف إكرامية القضايا عن حدها الأعلى 750 دينار وذلك لتحفيز الموظف على أداء واجبه بالشكل المطلوب، واحتساب المكافأة على القضايا والمخالفات لكافة العاملين على القضية بغض النظر عن المديرية التي يعمل بها.
كما طالبوا بتعديل علاوة المؤسسة لتصبح 100% من الراتب الأساسي بدل 20% وذلك أسوة بالمؤسسات التي تقل خطورة العمل فيها عن الجمارك.














































