- الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة
- المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع يقول إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية
- رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول الثلاثاء، أن الاحتلال لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل
- يكون الطقس الأربعاء حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
راصد: استمرار تدقيق نتائج الانتخابات.. وضرورة تعديل قانون الهيئة
أكد رئيس التحالف المدني لمراقبة الانتخابات النيابية "راصد" الدكتور عامر بني عامر أن التحالف ما زال يدقق نتائج الفرز الرسمية التي أعلنت عنها الهيئة المستقلة، حيث وجدت فيها العديد من الفروقات.
وأوضح بني عامر، خلال ندوة عقدتها إذاعة حياة اف ام في مركز موسى الساكت الثقافي في مدينة السلط الأربعاء، أن التحالف بحاجة إلى عدة أسابيع للانتهاء من عمله وإصدار تقريرها النهائي، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة تفعيل المحاسبة للمتجاوزين على القانون في الجرائم الانتخابية حيث لم يتم متابعة الكثير من التجاوزات،
ودعا إلى إعادة النظر في قانون الهيئة المستقلة للانتخاب لتطويره وتعديل بعض مواده التي ثبت من خلال التجربة الأولى عجزها عن معالجة العديد من الاختلالات.
من جانبه، أكد القيادي الإسلامي الدكتور عبد اللطيف عربيات أن الخطوة الأولى على طريق الإصلاح بعد ما جرى في الانتخابات النيابية الأخيرة يجب أن تكون لحوار وطني جاد وشامل لجميع التيارات السياسية والشعبية وبضمانات ملكية ليخرج ما يتم التوصل إليه من توافق إلى حيز التنفيذ للخروج من الأزمة السياسية في البلاد.
الكاتب والمحلل السياسي الدكتور محمد أبو رمان الذي شارك بالندوة، دق "ناقوس التحذير" من احتمالية تفجر السخط الشعبي نتيجة تراكمات الإحباط وانعدام الثقة بالسياسات الرسمية وممارساتها واعتبر الانتخابات النيابية خطوة إلى الوراء.
فيما أكد وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت إلى أن الحراك الشعبي التواق إلى التغيير ينبغي استيعابه في أطر ديمقراطية فاعلة تتيح له التعبير عن تطلعاته في الدولة الحديثة القائمة على العدالة والمساواة.















































