- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
ديوان تفسير القوانين يحسم انتخاب الصفدي والضلاعين
أثار رد المكتب الدائم في مجلس النواب، يوم الأحد، الطعن المقدم من النائبين طارق خوري وسليمان الزبن في صحة انتخاب نائبي الرئيس التي جرت في 3 تشرين الثاني الجاري وفاز فيها النائبين أحمد الصفدي نائباً اولاً ومازن الضلاعين نائباً ثانياً، عاصفة من الجدل والانتقاد.
وكان خوري والزبن طعنا باعتماد الأكثرية النسبية في انتخابات نائبي رئيس مجلس النواب، واستندا بالطعن المقدم إلى النظام الداخلي الذي ينص"يعتبراً فائزاً بمنصب الرئيس من حصل على الأكثرية المطلقة للحاضرين إذا كان المترشحون للموقع أكثر من اثنين ، أما إذا كان المرشحان اثنين فقط فيعتبر فائزاً من يحصل على الأكثرية النسبية وإذا تساوت الأصوات تجري القرعة بينهما".
وحسب النظام الداخلي في حال عدم حصول اي مرشح على الأكثرية المطلقة يعاد الانتخاب بين المرشحين اللذان حصلا على أعلى الأصوات ، ويعتبر فائزاً من يحصل على الأكثرية النسبية، وإذا تساويا في الأصوات تجري القرعة بينهما .
وحسب الطعن فان آلية انتخاب الرئيس تجري على انتخاب نوابه لتشابه الصلاحيات والمهام بين رئيس المجلس ونوابه.
وجرت انتخابات نواب الرئيس بالأكثرية النسبية رغم تنافس خمسة مرشحين على المنصب وهم :سليمان الزبن وطارق خوري واحمد الصفدي وفلك الجمعاني ويوسف القرنة.
ورفض النائب الزبن قرار المكتب الدائم برد الطعن، فيما اعتبر النائب أن في الرد محاباة من قبل المكتب الدائم للفائزين.
وبدا مجلس النواب منقسماً تجاه القضية حيث أيد نواب رد الطعن على رأسهم رئيس اللجنة القانونية عبد المنعم العودات، فيما انتقد رئيس اللجنة القانونية السابق مصطفى ياغي رد الطعن.
النائب عبد الكريم الدغمي اقترح استفتاء ديوان تفسير القوانين حول صحة الانتخاب، وهو ما أيدته النائب وفاء بني مصطفى وجميل النمري.
وحسم الخلاف بالتصويت لصالح تحويل قرار المكتب الدائم برد الطعن إلى ديوان تفسير القوانين.














































