- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بني هاني لعمان نت: مال سياسي فاسد في مفاصل الانتخابات-صوت
أقر رسميون ومعارضون بلعب المال السياسي دورا في انتخابات مجلس النواب السابع عشر، التي انطلقت الدعاية الانتخابية لها السبت الماضي, راصدين دور رأس المال في تشكيل القوائم الانتخابية وفي شراء الأصوات.
الرد الرسمي جاء من الهيئة المستقلة للانتخاب التي أعلنت على لسان رئيسها عبد الإله الخطيب ورود معلومات لها عن استخدام "مال سياسي" في العملية الانتخابية، مشيرا إلى ضرورة متابعة هذه الحالة من الجهات الأمنية المختصة، ليصار إلى تحويل أصحابها، في حال توفرت الدلائل، إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية الواجبة حيالهم.
الناطق باسم الهيئة المستقلة للانتخاب حسين بني هاني أكد لـ"عمان نت" أن الهيئة تدرك بأن هناك مالا سياسيا فاسدا يجري في مفاصل العملية الانتخابية.
وكشف بني هاني عن ضبط عمليات البيع والشراء للأصوات، مؤكدا أن ما تم ضبطه سيحال إلى القضاء للنظر فيه.
من جانبه لفت عضو تحالف نزاهة لمراقبة الانتخابات محمد الحسيني أن ضبط عملية بيع وشراء الأصوات بالغة الصعوبة لأنها غالبا ما تتم في الغرق المغلقة.
وأوضح الحسيني بأن إساءة استخدام المال السياسي يكون ببيع أو شراء الأصوات نقداً او عينياً، إضافة إلى تمويل الحملات الانتخابية للقوائم.
وأضاف بأن الوضع الشرعي للمال السياسي يكون بدعم جماعات قانونية لها مصالح انتخابية لمرشح ما، إضافة إلى حملات التبرع لحملات انتخابية معنية.
هذا وأكدت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة أن رأس المال يطغى بشكل واضح في تشكيل القوائم الانتخابية وفي شراء الأصوات.
ووصفت اللجنة في بيان صادر الخميس الحملة الانتخابية بـ"الباهتة والتي لا تعكس اهتمام الشارع"، مرجعة ذلك إلى طبيعة القانون الذي ستجري وفقه الانتخابات، والذي لا يشجع على عملية المشاركة، ويفتح الباب واسعاً أمام المال السياسي ليفعل فعله
إستمع الآن















































