- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
انتخابات رئاسة النواب تضع مشاورات رئيس الحكومة على المحك
تحليل اخباري:
- انتخابات الرئاسة تعمق جراح الكتل والائتلافات
- لا نواب جدد في المناصب السيادية للمجلس
- فوز السرور للمرة السادسة برئاسة النواب..وتساؤلات التغيير
- رفض النواب الجدد للقدامى استهدفت الدغمي لوحده
تضع نتائج انتخابات المكتب الدائم لمجلس النواب السابع عشر المشاورات على تسمية رئيس الوزراء القادم على المحك، نظرا لما اظهرته هذه الانتخابات من هشاشة الكتل النيابية والائتلافات فيما بينها.
ولعل خسارة النائب محمد الحاج مرشح كتلة الوسط الاسلامي وإئتلاف نيابي يضم أكثر من (70) نائبا أمام المرشح المستقل سعد هايل السرور دلالة واضحة على هلامية هذه الكتل والائتلافات.
وفي ظل هذه الحالة السياسية تحت قبة البرلمان سيكون من الصعوبة بمكان اتفاق النواب على شخص رئيس الوزراء القادم، ما يرجح فرضه من الديوان الملكي بقيادة الشخصية المحافظة فايز الطراونة.
ويطرح فوز السرور تساؤلات حول "فكرة" التغيير في المجلس السابع عشر وهو الذي فاز برئاسة مجلس النواب لخمس مرات سابقة في المجالس االثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر، وخصوصا ان المجلس سيخوض مشاوراته مع رئيس الديوان فايز الطراونة.
فوز السرور يأتي كذلك في سياق الفائزين بعضوية المكتب الدائم، فجميعهم من النواب القدامى رغم تأكيدات عدد كبير من النواب الجدد برفض احتلال النواب القدامى لمناصب المجلس.
عدد من النواب اكدوا "لعمان نت" أن رفض النواب الجدد للقدامى لم يكن موجها إلا لشخص بعينه وهو رئيس المجلس السابق عبد الكريم الدغمي الذي "فهم الرسالة" وانسحب من سباق الترشح للرئاسة.
بعد مرور انتخابات المكتب الدائم في المجلس، باتت الكتل والائتلافات أكثر هشاشة ودبت الخلافات في العديد منها، فخسارة رئاسة النواب لمرشح ائتلاف "شبه الاغلبية" محمد الحاج والذي يضم كتل وطن والوسط الاسلامي والمستقبل كان له أثره الكبير في خروج نواب منه.
كما ان كتلة وطن النيابية انشقت بدورها إلى ثلاث تجمعات، وظهر ذلك في انتخابات النائب الاول لرئيس مجلس النواب عندما ترشح ثلاثة أعضاء من الكتلة بينهم الرئيس لهذا المنصب وهم خليل عطية، وخالد البكار وأحمد هميسات.
فيما كانت مفاجأة كبيرة ان يقوم مقرر كتلة التجمع الديمقراطي يوسف القرنة بترشيح نفسه لمنصب رئاسة المجلس في مواجهة رئيس كتلته مصطفى شنيكات قبل ان يعود ويقرر الانسحاب.
ودخلت حسابات المنابت والاصول، برغم الكتل، في الانتخابات وهنالك من صوت حتى خارج القبة ولصالح بقاء رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري، ما يترك مبدأ المحاصصة موجودا في مشاورات رئيس الوزراء القادم إذا ما كان للكتل رأي فيها.















































