- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
النسور في مقدمة ترشيحات الكتل النيابية بانتظار مخرج لأزمة المحروقات
لا يزال رئيس الوزراء عبد الله النسور الأوفر حظاً لتولي رئاسة الحكومة القادمة بتسميته رسمياً من قبل أربع كتل نيابية قوامها (64) نائباً لرئيس الديوان الملكي فايز الطراونة.
ويحظى النسور بدعم كتل الاتحاد الوطني (10 نواب)، الوفاق (15 نائبا)، الوسط الاسلامي (15 نائبا)، وكتلة وطن (24 نائبا) بعد انسحاب عضوها خليل عطية "لاصرار الكتلة على تسمية النسور رغم رفعه أسعار المشتقات النفطية".
كتلة الوسط الاسلامي التي بعثت لرئيس الديوان باسم النسور، رهنت استمرارها بالتسمية بتراجع الحكومة عن قرار رفع اسعار المشتقات النفطية الاخير.
الكتل الداعمة للنسور وخصوصا الوسط الاسلامي تأمل أن تتراجع الحكومة يوم الاربعاء عن قرار الرفع، وإلا ستكون امام موقف "محرج" في حال تكليف النسور بناء على تسميتها بعدما خاضت جلسة ساخنة الاحد الماضي لم تخلو من الانتقادات اللاذعة للنسور.
النسور قد يخرج النواب من المأزق "ويحفظ ماء وجههم" بسيناريو يرضي جميع الاطراف، رغم صعوبة العودة عن قرار الرفع وهو الذي أكد تحت القبة أنه لا رجعة عنه وأن الخزينة "لا يمكن ان تتحمل بعد اليوم دينارا واحد لدعم المحروقات".
الكتل الأخرى جميعها حسمت موقفها، فرشحت ثلاث كتل قوامها (44 نائباً) وزير الداخلية عوض خليفات، وهي كتل المستقبل (18 نائبا) والوعد الحر (18 نائبا) والنهج الجديد (8 نواب).
وقد يحظى خليفات بفرصة جيدة امام النسور في حال عدم تراجع الحكومة عن قرار الرفع.
فيما فضلت كتلة التجمع الديمقراطي للاصلاح (24 نائبا) ترك الأمر للملك وعدم ترشيح أي اسم، رغم تسميتها في وقت سابق لرئيس الهيئة المستقلة للانتخاب عبد الاله الخطيب.















































