- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المصفاة: الاسطوانات الهندية صنعت بوجود مندوب من المواصفات
انتقد الرئيس التنفيذي لشركة مصفاة البترول الأردنية المهندس عبد الكريم العلاوين، حالة الذعر التي أصابت المواطن من اسطوانات الغاز، مرجعاً حالة الذعر إلى ضخ المعلومات بشكل غير واقعي عبر وسائل الإعلام، حول صفقة الغاز التي رفضتها مؤسسة المواصفات والمقاييس.
وقال العلاوين، أمام لجنة النزاهة والشفافية في مجلس النواب، يوم الاثنين "أصبح المواطن مذعوراً من ذكر كلمة أسطوانة غاز، وأصبحت الأسطوانات تمييز من خلال اللون".
وبين العلاوين الإجراءات التي صاحبت إحالة العطاء والرقابة على الـ 250 آلف اسطوانة الهندية التي أثير حولها الجدل بعد رفضها من قبل مؤسسة المواصفات، وقال "طرح العطاء من قبل المصفاة في آذار 2013 وتم استلام خمسة عروض، واحد من العروض كان غير مطابق فنياً، فيما كان الأربعة الأخرى مطابقة ليصار إلى اختيار العرض الأقل كلفة من الأربعة المقبولة فنياً".
وتابع العلاوين، تم إحالة العطاء مبدئياً إلى المصنع الهندي وتزامن إحالة العطاء مع مخاطبة المواصفات والمقاييس والجمعية العلمية الملكية، حيث تم تصنيع الأسطوانات في المصنع الهندي بوجود مندوب من مؤسسة المواصفات والمقاييس، حيث أجرى المندوب اختبارات على الأسطوانات وأكد أنها مطابقة للمواصفات والمقاييس الأردنية.
وحول رفض المواصفات للصفقة، قال العلاوين في شهر حزيران عام 2013 قامت المواصفات بأخذ عينات من الأسطوانات لفحصها، وجاء الرد بعد ذلك التاريخ بأكثر من ثلاثة أشهر برفض الأسطوانات، مبررين الرفض بأن الأسطوانات غير مطابقة لأن فحصين من أصل ستة فحوص كانت غير مطابقة.
وأكد العلاوين أن الفحوصات التي أجريت لاحقاُ بوجود الشركة المصنعة أثبتت أن ماكينة الفحص التي استخدمتها الموصفات غير صالحة وأن طريقة الفحص غير صحيحة.
وكشف العلاوين أن المصفاة وبعد رفض الصفقة طرحت المصفاة عطاء لاستيراد 50 آلف أسطوانة من تركيا وتم تنفيذه والأسطوانات الآن في الأسواق، مرجعاً طرح العطاء على مواجهة النقص الحاصل في الأسواق نتيجة لرفض الأسطوانات الهندية، كما تم طرح عطاء لاستيراد 100 آلف أسطوانة في طريقة للتنفيذ.
ولحسم الخلاف بين المصفاة ومؤسسة الموصفات، قال العلاوين، تم إرسال عينات إلى مختبرات في ألمانيا لفحص، ورفضت المواصفات المشاركة في اختيار العينات، وحسب العلاوين جاء الفحص الذي جرى في ألمانيا ليؤكد أن الأسطوانات مطابقة للمواصفات، وجاء في الرد " الأسطوانات تجاز للاستخدام في ألمانيا وكل أوروبا"، وكذلك كانت نتائج الفحص التي جرت في بريطانيا.















































