- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المجالي يروي تفاصيل أحداث الزعتري أمام النواب
طالب مجلس النواب بالحزم في تطبيق القانون فيما يتعلق بالأحداث التي وقعت في مخيم الزعتري يوم امس السبت.
وأوضح النائب مفلح الخزاعلة خلال جلسة مساء الأحد، أن 47 من رجال الأمن أصيبوا خلال الأحداث.
واعتبر الخزاعلة ان المخيم تحول الى قنبلة موقوتة مستغرباً من وجود اسلحة داخل المخيم ومتسائلاً في آلية دخولها، داعيا إلى إعادة اللاجئين السوريين من الشباب إلى بلادهم.
ودان رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة الاحداث، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على سلامة الامن العام.
وزير الداخلية حسين المجالي أكد أنه تم ضبط محاولة ثلاثة عائلات سورية التسلل من المخيم مساء السبت، وبدأت العائلات بالمناداة والاستعانة بأهالي المخيم وتجمع في البداية 700 شخص ثم ازداد العدد الى 5000، مستخدمين المولوتوف واسطوانات الغاز.
وألقي القبض على 10 لاجئين سوريين حتى الآن، والتحقيقات جارية.
وأضاف المجالي "أن الأجهزة الأمنية اتخذت الإجراءات كافة لضمان سلامة الأمن في المدن والقرى، وواجبنا القانوني يتمثل بحماية من هم داخل المخيم ايضاً".
وأوضح أن السواد الأعظم من اللاجئين السوريين استنكروا الأحداث، لكن هناك تحريض من قبل بعض الأشخاص وتم رصدهم وسيتم التعامل معهم.
ولوح المجالي بما وصفه بـ"الجعبة من الإجراءات لدى الحكومة" التي ستطبقها على من يحاول عدم احترام قانون البلاد.
وأشار الوزير إلى أن وقوع إصابتين بين اللاجئين السوريين.
وحول القتيل أكد المجالي أن إصابته من الظهر وخرجت من البطن ومن الأسفل الى أعلى، مما يؤكد عدم إصابته على يد الأمن الأردني الذي كان متمركزاً في مناطق مرتفعة.
وأكد المجالي أن هناك محاولات من الخارج لإثارة بلبلة في المخيم وتم رصد من خلفها وسيتم إلقاء القبض عليهم بأسرع وقت.















































