لميس أندوني*

لم يقبل الأردن الرسمي، لا علانيةً ولا ضمنياً، الخطة الأميركية – الإسرائيلية المجاهرة بوأد حقوق الشعب الفلسطيني وتثبيت الهيمنة الصهيونية على المنطقة برمتها. لكن ذلك لا يكفي، فلا معنى للتمسك اللفظي

رسالة كنداكة إلى الأنظمة العربية

أضاءت الشابة السودانية آلاء صلاح، أو "محبوبتي كنداكة"، شعلة الأمل بالحرية مجدّدا بين الشعوب العربية، ليس فقط في صورتها الأيقونية التي تعيد إحياء صور مقاتلاتٍ عبر التاريخ، من كل الأجناس والأديان

لاءات الملك عبدالله الثاني

بكلمات حاسمة، وفيها الكثير من الغضب، تحدّى ملك الأردن، عبدالله الثاني، الحليف الأميركي، معلناً رفضه القاطع الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على القدس، وتداعيات "صفقة القرن" على بلاده من توطينٍ للاجئين